القسم السادس والغارمين اللي من من مصارف الزكاة الصنف السادس. الصنف السادس من الاصناف الثمانية. المستحقة للزكاة الغارمين والغارم المادة مدت غارم تدور على معنى اللزوم اللزوم شي يلزم العبد يمسك رقبته
كأنه مربوط كأنه مجيد كأنه مجيد والمقصود بالغارم اللي عليه ديل والدين ذل بالنهار وهم بالليل الدين ذل بالنهار وهمي بالليل ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ بالله من غلبة الدين وقهر الرجال
ويمكن يقولها في كل تشهد اللهم اعوذ بك من عذاب القبر وعذاب النار وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح وفي بعضها وغلبة الدين وبعضها وضلع الدين وطبعا ما في اخطر من الدين
وانا قلت لكم اكثر مرة ان كان النبي عليه الصلاة والسلام قبل ما يوسع الله الدنيا على المسلمين وقبل ما يجيه الغنايم من جهات من الجهات كان ازا مات من الصحابة احد
وسأل هل عليه دين؟ ان قالوا عليه دين؟ يقول صلوا على صاحبكم ما يصلي عليه لكن اذا تضمن واحد من الحاضرين مثل ما حصل بعض الاحيان يجي واحد لما يخاف النبي ما يصلي عليه فيقول للنبي عليه الصلاة والسلام يقول هو عليه دين يقول نعم يقول صلوا عليه
الله اتعهد بسداد دينه. انا اتكفل بما عليه من الدين فاذا تكفل احد ما عليه من الدين صلى عليه رسول الله حتى وسع الله عالمسلمين فقال من ترك مال فلورثته ومن ترك كلا او فعلي او اليه
هو يسدد الديون عليه الصلاة والسلام وهو يصلي على الموتى اللي عليه دين يسددوا يسددوا من بيت مال المسلمين من المال الى الله سبحانه يفيء به عليه صلوات الله وسلامه ويأتيه به
ولما جا رجل يقول يا رسول الله ارأيت ان قتلت صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر؟ ايكفر عني خطاياي قال نعم فلما ولى الرجل ناداه قال الا الدين الا الدين اخبرني جبريل الان ان الدين ان الدين لا تكفره القتل في سبيل الله
يعني لو قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا الله يكفر عنك الا اذا كان عليك دين ما يكفره حتى يتسدد الدين عنك اما اما في انت توصي بتسديد يكون عندك
او يسدده احد ورثتك او يسدده احد يتبرع لك يقول الا الدين. فما فيه ابشع من الدين نعوذ بالله منه من غلبة الدين وقهر الرجال الغارم انا قلت لك انه يدور على معنى اللزوم
ربنا اصرف الذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم. ان عذابها كان غراما يعني لزاما يلصق بالعبد ما ينفك منه فلا يخرجون من جهنم بعد ان يدخلوها يعني يلازم صاحبها تحيط به جهنم من كل جزء من اجزاء جسمه من قلبه وغير قلبه
تطلع النار على افئدتهم وعلى قلوبهم وتحيط بهم من كل جانب ان عذابها كان غرام يعني كان اللزام لازما له ملازما لهذا نعوذ بالله. يعني ما في فكاك منها ولا خروج منها
ما في خروج منها الا من يعفو الله عز وجل عنه من الذين ماتوا وفي قلبهم مثقال مثقال ذرة من لا اله الا الله. اذا مات وفي قلبه مثقال ذرة من لا اله الا الله لا يكون داخل في آآ
في الغاء عذاب جهنم الغرام اللي ما في مفارقة لان اللي مات على الشرك لا يخرج منها ابدا ولا يتحول عنها ابدا الابدين ولا ذهبوا الدائرين كلما نظج جلودهم بدلهم ربهم جلودا غير اهل يذوقوا العذاب
لكن اللي مات وفي قلبه مثقال ذرة من ايمان. وعنده معاصي وغلبت معاصيه فسقط في جهنم يخرج منها اما بشفاعة سيد الشافعي محمد صلى الله عليه وسلم. او بشفاعة بعض اقربائه واهله من الصالحين. او بدعاء ناس صالحين له بعد موته. او ان
تفضل الله علي فيقول للملائكة بفضله اخرجوا من في قلبه مثقال ذرة من لا اله الا الله
