الا ان يعفون او يعفو الذي بيده عقدة النكاح ان يعفو القطع عن النسوان لو كانت للرجال كنجول الا ان يعفوا لو كانت الخطاب للرجال لو كان العفو تم من الرجال كان يقول الا ان يعفو لانها منصوبة بان
وانت تحذف النون يفعلون وتفعلون ويفعلان وتفعلان وتفعلين اذا دخل عليها ناصب او جازم هذا النون فلو كانت هذه ما هي للنسوة اللي يفعلون المهن النسوة. كان قال الا ان يفعلوا الا ان يعفوا
لكن قال ان يعبون عرفنا ان ولد الزوجة. صاحبة الحق في المال. فلو قالت لراجلها اللي طلقها قبل الدخول ولها نصف المهر. ولها نطمان قالت والله انا سامحتك انا عفت عن ما اغبى حقها هذا حقها ان عفت عنه قبل
طيب او يعفو الذي بيده عقدة النكاح مين هو اللي بيد عود هذي النكاح؟ الزوج ولا ولي امرها؟ جماعة من العلما قالوا اللي يعفو الزوج اه قبل ولي الامر ولي امره لان هو اللي بيد عقدة النكاح يعني في ابتدائها
هو اللي بيأكد للرجل على المرأة ولي هو اللي بيعقد له على زوجها ولى الزوج لان هو اللي بيدي دوام عقدة النكاح الزوج بيده دواء اذا اذا ملكوا البنت خلاص ما له كلام في الطلاق صار حق الزوج وحده
ما يملك تطبيقها ولا تفريقها فيصير لما قال يعني من بلاغة القرآن وفصاحته. وانه يعني الكلمة الواحدة تشمل وجوها لا حد له ولا حصر. فتذهب العقول الكاملة كل مذهب وتدور في كل ناحية. هذا ولا ينتهي ولا يخلق على كثرة الرد
ولكل ولكل وجهة من المعاني التي تحتوي وجه وجيه كل لكل ناحية منه وجه وجيه ومقبول فاذا قال الا ان يعفون او يعفو الذي بيده عثة النكاح. فسره جماعة من الائمة من الفقهاء بان المراد الزوج لانه هو الذي بيده دوام عقدة النكاح
وفسروا يا جماعة بانه ولي الامر لانه هو اللي بيأسس عقدة النكاح وكل واحد منهم يمكن ان يوصف بقوله بيده عقدة النكاح بس الزوج اولى لان هذا ولي الامر بيده بدء عقد النكاح
لكن كنت سير العقدة بيده بعدين وتستمر هي بيد الزوج اكثر ما هي بيد الولي. الولي كلمة يقولها وطلعت من عينه وخلاص ولا يقدر يتحرك فيها ولكن الزوج هو اللي متى شاء فسخها ومتى افقاها
هذا من الامثلة
