ثم يضرب سبعة امثلة سبعة سبعة من الامثلة يتعرض لها الغزاة في سبيل الله وقد تكون سببا للناكثين المتواكلين المتخاذلين المتكاسلين عن ان يخرجوا مع رسول الله. يخافون ان تصيبه ان يصيبهم ظمأ يخافون ان يصيبهم مخمصة يخافون ان يصيبهم نصب يخافون ان ان
ان يراهم العدو ويهجم عليهم يقول ذلك يعني الداعي الى سبب هذا التوجيه توجيههم الى هذه الحياة السعيدة وان كان فيها بعض التعب لا يسلم الشرف الرفيع من الاذى حتى يراق على جوانبه الدم
واذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجساد واذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجساد الواحد من اصحاب النبي محمد وسلم كان اعز ساعة عنده هو ارجى ساعة عنده ان يكون منافحا مدافعا عن حبيب الله ورسوله وعن دينه
عن كتاب الله وعن سنة محمد صلى الله عليه وسلم لكنه يعلل ذلك بانه الامور اللي تعترض المجاهد في سبيل الله سبعة عدها في الايتين. الاية الاولى خمسة. والاية الثانية اتنين
خمسة في الاية الاولى واثنتين في الاية الثانية واشار الى درجة الاحسان في ختام الايتين فقال في الاية الاولى انه زينها بقوله ان الله لا يضيع اجر المحسنين ان الله ليضيع اجر المحسنين. وقال في الاية في الاخر بهذا المعنى
ان الله باحسن باحسن ما كانوا يعملون الخصلة الاولى او الحالة الاولى اللي يتعرض لها المجاهد العطش لو كان لو كانت الرحلة في الشتاء وفي البرد ما كان العطش يلقى له بال. الانسان لاني في الغالب الناس ما يعطشون عطشا
او يحسون بالظمأ اذا كانوا في الشتاء نادا لان جو البرودة التي تحيط به سواء كان راجلا او راكبا مقيما او متحركا تدفع عنه الكثير من الظمأ يذلون من الشراب
لكن اذا كان في وقت العسرة حر لا يكاد يوجد له نظير وسفر بعيد ومشقة طويلة حوالي سبعمائة كيلو بعضهم على رجله وبعضهم كم واحد يركبون بعيرا يعتقدونه سفرا طويلا
ومشاقا متواصلة ولكن يبدأ ذلك بانهم يعني هؤلاء الذين خرجوا مع النبي محمد عشان يقول لهم يقول للي قاعدين للكسل ضيعتم على انفسكم امرا عظيما ليتكم ذقتم طعم العطش لتذوقوا نعيم الجنة
ذقتم حرارة العطش لتذوقوا برد الجنة ولذة الجنة ونعيم الجنة هذا العطش. ذلك بانهم لا يصيبهم ظمأ الظمأ العطش ذلك بانهم لا يصيبهم ظمأ. والظمأ ما هو خاص بالانسان الظمأ ما هو خاص بالانسان
الحيوان يظمأ. الجمل يظمأ. البقرة تظمأ. الشاة تظمأ. الكلب يظمأ. وقد سقت امرأة كلبا الشان لما خرجت من من بعد ما شربت هي من الركين وكانت زانية بغيا. فلما خرجت وجدت كلبا
يلهث يأكل الثرى من الظمأ فقالت لقد بلغ به من الظمأ مثل ما بلغ بي فلم تجد شيئا تسقيه غير موقية يعني خفها الصغير فنزعته ونزلت الى البير وملأت هذا القف الصغير وسقت الكلب فغفر الله لها جميع
وادخلها الجنة. ولما قال الناس يا نبي الله وان لنا في البهائم لاجرا. قال في كل ذات كبد رطبة اجر والنبي عليه الصلاة والسلام لا يصيبهم ظمأ بسبب الحر الشديد والسفر البعيد
لا يصلون ظمأ ولا نصب النصب التعب المشقة اللي تحدث على الجسم والارهاق اللي يصيب الانسان بسبب السفر البعيد والحر الشديد هذا يعني من اوليات الامور للمسافر في هذا مثل هذا السفر
ذلك بانهم ناس ظمأ ولا نصب يعني تعب والنبي قال للجالسين اللي ما دعاهم داعي الحرب يعني المؤمن لو جالس في بيته واصابته شوكة يرفعه الله بها درجات لو جالس في بيته لا سافر ولا جاهد
لكن ما دعاه داعي الجهاد ما دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج ليقاتل اعداء الله ويعي كلمة الله يقول حبيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ما يصيب ما يصيب المسلم من نصب
يعني تعب ولا وصب يعني ولا مرض. حتى الشوكة يشاكها حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه. فاذا كان هذا للمؤمن الجالس اني لاسافر ولا حارب ولا قاتل
فما بالك باللي يصيبه الظمأ وهو يدافع عن دين الله لاعلاء كلمة الله ونصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني عطش عطش عن عطش وجوع عن جوع ونصب عن نصب مع ان النصب العادي للمؤمن والوصب العادي للمؤمن للمؤمن والشوكة يشكها
مؤمن يرفعه الله بها درجاته ويكفر بها من خطاياه لله حال المؤمن كل حال امره خير. ان اصابته سراء شكر وان اصابته ضراء صبر. وليس ذلك لاحد الا للمؤمن
