فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله لاحظ هذي فرحة لاحظ كده لاحظ الجمل الاعجازية. الجمل كلها اعجاز لو اجتمع اساطين البلاغة من العرب والعجب والانس والجن وما ما استطاعوا ان يأتوا بمثلها
فرح المخلفون بمقعدهم اسم مقعدهم فرح المخلفون المخلفون لا تنساها فرح المخلفون بمقعد خلاف رسول الله فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله فرحوا وكرهوا فرحانين به وهو طاير قلوبهم من الفرح وشاي مأمومين منه وكارهينه عشان للكراهية
وش اللي فرحوا به وش اللي كرهوه هل فرحوا بالخير وكرهوا الشر؟ ولا هم في الحقيقة فرحوا بالشر وكرهوا الخير فرحوا بالشر لانفسهم وكرهوا الخير لانفسهم فرحوا بايش فرح المخلفون. يعني الذين لم يستجيبوا لك ولم يخرجوا معك يوم تبوك
فرح المخلفون بمقعدهم يعني بقعودهم المراد بالمقعد القعود المراد بالمجعد القعود فرح المخلفون بمقعدهم بقعودهم خلاف رسول الله. يعني مشاقة لرسول الله يعني ما هو مجرد قاعدين وفارحين انهم قعدوا جمعوا مع شر القعود انهم مسرورون بانهم في
في جانب ومحمد في جانب انهم يشاقون الله ورسوله ومن يشقق الله ورسوله فان الله سديد العقاب ومن يشاق الله فان الله سديد العقاب في سورة الحشر كذلك يقولون احنا احنا في جانب ضد محمد
يقول البعضهم شفت قعدنا ما رحنا خالفناه وعكسناه فجمعوا شرين كبيرين. تخلفهم عن رسول الله وعدم الاستجابة في الخروج الى تبوك. ادي واحد. والثاني ان قلوبهم مسرورة وجزلانة وفرحانة بانهم يعاكسون النبي ويشقون رسول الله
اذا شقيتم رسول الله مثل ما يقولون الشاعر كناطح كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها واوهب قرنه الوعل. الوعل يبدأ بقرونه الطويلة منبسط عليها. فيبدأ يضرب الجبل بقرونه حتى يكسر قرونه والجبل قاعد
المنافقون واتباعهم واشياعهم ونحن ولله الحمد كما قلت لكم كثيرا نتبوأ ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحين سعداء مسرورين بدون الزام من احد ولا اكراه من احد ولا ولا فانما طاعة لله طاعة
وطاعة لحبيبه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم. وسيبقى هذا الحاشد تبقى تبقى هذه الامة مطيعة لله ورسوله. ان جماعة هونوا من ناحية واللي يوجد جماعة بدلهم. متل ما قال وان
تولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم. يعني ان قصرنا احنا يجي بغير الله يجيب غيرنا احسن منا يقوموا بطاعة وطاعة رسوله. وسيبقى كما قال ولا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لا يضروهم من خالفهم ولا من قال حتى يأتي امرهم
فرح المخلفون بمقعدهم يعني خلاف رسول الله. يعني جلسوا فرحوا بالجلوس وفرحوا ايضا بانهم يشاكسون النبي وانه في شق والنبي في شق يشاجون رسول الله في مقعد الخلافة رسولا. ايش هذا اللي فرحوا به؟
هذا يضرهم ولا ينفع؟ يضره يضره ما خلدوا ولا عاشوا. ولا صار لهم ذكر الا بالشر واللعن والسب. الى يوم القيامة. وهم في عذاب مقيم في قبر وايا ان تقوم الساعة فيدخلهم ربهم جهنم وبئس المصير
مأواهم جهنم وبئس المصير. فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا فرح وكره كانوا يقول فرحوا بمقعدهم خلاف على رسول الله وكرهوا ان يجاهدوا. يعني معناها يقضى على المرء في ايام محنته حتى يرى حسن ما ليس بالحسن
الشيء اللي يسر اللي يسر الانسان به اللي يعود عليه بالنفع في العاجلة والآجلة ما يبوله. والشيء اللي يضر في العاجلة يفرحون به يفرحون به. فيقول الرب عز وجل فرح المخلفون من قلب خلاف رسول الله وكرهوا ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله. هذه واحدة
هذا الفعل هذا فعله هذا فعلهم صرح بايذاء الرسول محمد ومشاقته ومجانبته والوقوف والوقوف في طريق شريعته من غير طبعا الاعلام من غير اعلان وكرهوا ان يجاهدوا باموالهم في سبيل الله
