تكوى بها جباههم. يعني وجوههم وظهورهم اوجنوبهم وظهورهم ويقال لهم لان قوله هذا ما كنزتم لانفسكم آآ نقول لقول محذوف معلوم من السياق معلوم من السياق يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم. اصل الكلام ان يقال
اي يقال لهم هذا ما كنستم لانفسكم فحذف حذف قوله ويقال لهم لانها معلومة لانها معلومة من السياق ابن مالك يقول وحذف ما يعلم جائز كما تقول زائد بعد من عندكما
فاذا فقوله هذا ما كنزتم لانفسكم اي يقال لهم يوم القيامة هذا ادخاركم ما ظلمناكم ولكن انتم الظالمون ما جئناكم بشيء لا تستحقونه ايه اللي يحصل اللي يزرع الشر لابد يحصد الشر
واللي يزرع الخير لابد يحصد الخير واللي يعمل عمل صالح يجزاه جزاء صالحا واللي يعمل يناقض اوامر الله واوامر رسوله صلى الله عليه وسلم. يناقض اوامر الشريحة لا يحصد خيرا
يعني ما يروح يكفر بالله ويقول له اعطيني الجنة ويكفر بالرسول ويسبب له سبب لدخوله الجنة فالذي يعصي الله يستحق عقوبة الله ولذلك هذا يقول لهم هذا. يعني العذاب وكلمة هذا طبعا
الاسماء الاشارة قد يأتي بعضها الموضوع للقريب ويستعمل احيانا الموضوع للبعيد في اول القرآن العظيم ذلك الكتاب لا ريب وقلنا في اول التفسير عند قوله ذلك الكتاب ان ذلك اشارة للبعيد
ولما تقول هذا ان هذا القرآن يهدي لك رقم اشارة للقريب لكن اشارة القريب تأتي لاكثر من معنى واشارة البعيد قد تأتي اشارة البعيد للعذاب والعقوبة والطرد من الرحمة والبعد عن الخير
قد تأتي الاشارة البعيدة عن لانه بعيد عن الخير وبعيد عن الاحسان وتأتي الاشارة بالقريب للقرب من الشر ما اين القرب من الخير كما تأتي ايضا للقرب من الخير. فلما يقول لهم هذا ما كان اسمه يعني عذاب حاضر الان تشوفونه بعيونكم
موت وعدون به كنا نعدكم به وانتم على الدنيا ايام المهلة ايام المهلة اللي مهلتكم واعطيتكم اعطيتكم من العقل ومن الصحة ومن العافية ومن من من من قوام الاشياء ما تقومون به بشريعة الله لو لو هديتم الى شريعة الله
لو انشرحت صدوركم لشريعة الله وعملتم بها هذا يقول هذا للقريب يعني هذا تشوفوه بعيونكم الان كان الاول واحد وعيد. كان الاول وعيد في الدنيا كان الاول وعيد في الدنيا
والوعيد بعيد بعد الموت بعد الموت وما بعد الموت القريب بعد عند القيامة للبعث. عند البعث والنشور فلما يقولون هذا ما كان نعبوع قدامكم عيونكم تلمسونا هذا ما كنزتم هذا كنزكم
ما ما دخل عليها في مصدره. يعني هذا كنزكم لانفسكم. انتم اللي ادخرتم هذا هذا عملكم هذا ما جنت ايديكم هذا ثمرات انحرافكم وثمرات جرائمكم وثمرات والذي ادخرتموه
