مثل ما قال ربنا في سورة وهي دنية والبدن جعلناها لكم من شعائر الله. فاذكروا الله عز وجل فازا وجبت فكلوا منها واطعموا القانع اوى المعتر وجت في الاية قبلها في اية
واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت الا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين وركع السجود واجف الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضالم يأتينا من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في ايام معلومات على ما رزقوه من عام فكلوا منها واطعموا البائس الفقير
اللي في الاية الاولى دي اللي بتعطيه البائس المحتاج الضعيف المحتاج البائس اللي عليه شدة في حياته. علي والفقير المحتاج الفقير المحتاج اللي ما عنده مال يكفيه ولا يكفي عياله او ما عنده شاب
لكن الاية الثانية قال اطعموا القانع والمعتر. لانها ما هي زكوية لانها ما هي ما هي مثل هذي الزكاة عشان يعني خاصة بالمحاويج انما قال لي اطعم القانع القانع بعض العلماء
يقولون اللي ما يسأل والمعتر الزائر او القانع اللي يرفع يده كذا يرفع يده كده وقنع بيده رفعها رفع يده كده علشان يسأل والمعتر الزائر الضيف اللي يجيك من اي لون ولو كان من اغنى اغنياء الناس
اذا حرت الهدي نحرت الهدي في مكة والاضحية اختها. الاضحية اختي الهادي الاضحية اخت هذه التمتع والقرار. فانت اذا جاك غني اطعموا منها. فقير اطعموا منها. زائر اطعموا منها ويطعم منها ولا عليك. لا تقول فقير ولا غني
اطعموا القانع والمعتار. يعني الزائر وغير الزائر الزائر وغير الزائر اطعم القائم على المطار
