الله تبارك وتعالى يقول يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين هذه هي الاية التاسعة عشر بعد المئة من سورة التوبة ينبه الله عز وجل فيها المؤمنين من لدن نزول هذه الاية
الى يوم القيامة بان يلتزموا بامرين لا قوام للحياة الا بهما في هذه الاية الكريمة ينبه الله عز وجل عباده من وقت نزول هذه الاية في شوال من السنة التاسعة الهجرة
الى ان يبقى الى اخر مؤمن على هذه الارض قبل ان تقوم القيامة كل مؤمن مطالب بها ولا يصدق ايمانه ولا يصح ايمانه ولا يعتبر من السعداء ده الا اذا حققها في نفسه
وهو الامر بملازمة تقوى الله عز وجل وبملازمة الصدق تقوى الله والصدق هما الركيزة الاساسية تقوى الله والصدق صدق اللسان صدق اللهجة صدق الحديث صدق العمل صدق المعاملة لا قوام للامة ولا للافراد الا بتحقيق هذين الامرين فيهما اللاسع اصل ما يدخل الجنة احد الا اذا
جاء بهما يوم القيامة وهما عماد الايمان تقوى الله عز وجل والصدق في القول والعمل والسلوك وذكر هذا المقام بعد القصة اللي قريناها بعد القصة حكى اني كأني اقول انصروا لما كأني الاية هذه يقول لها انزروه الى المقام
القاضي السابق ماذا كان عاقبة الصادقين؟ وماذا كان عاقبة الكاذبين والشر على الذين كذبوا والشر على الذين صدقوا الصادقون سعدوا للدنيا والاخرة. وصاروا اعزة في قلوب كل مؤمن الى يوم القيامة
لا يذكر احد هؤلاء الثلاثة الذين خلفوا وصدقوا الله وصدقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم واتقوا الله عز وجل لا يذكرهم احد الا ويحس في قلبه بالحنين لهما والحب لهما والبر بهما والترضي عنهما. كانهم اغلى عليه من جميع اهله. بسبب انهم صدقوا الله
والصدق انما حملهم على صدق الله وتقوى الله عز وجل المنافقون الذين جاءوا للنبي واعتذروا وكذبوا سيحلفون لكم اذا رجعتم سيحلفون لكم اذا قلبتم اليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم انهم رجس
ومأواهم جهنم اعوذ بالله جزاء بما كانوا يكسبون وهنا يقول بعد ما ذكر قصة الصادقين قال يا ايها الذين يا من امن بالله يا من امن بالله من لدن هذا الى يوم القيامة
ياما احرصوا اشد الحرص ان تكونوا متقين صادقين لتكونوا مع هلال ابن امية ومع امارة ابن الربيع العامري ومع كعب ابن مالك السلمي اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
