قال قال الانصار يا نبي الله اقسم بيننا مزارعنا النخيل اللي احنا مستعدين نتنازل عن نصفه تماما لاخوانه المهاجرين كل واحد من الانصار يعطي نصف ما له لواحد من المهاجرين او الاتنين او تلاتة
يصير نصف لهم ونصف قال النبي لا قالوا اذا الانصار الانصاري اللي يقولوا لما النبوي قال لا تكسبوا اموالكم ما هم جايين يدورون مال المها الانصاخ ما هاجروا يبتغون دنيا ولا يبتغون مال من عند الناس
النبي لما جا رجل بده يدفع مرة ام قيس هاجرت. قال انما الاعمال بالنيات وانما للكتب ما نوى. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله وما كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها ويتزوج فهجرته الى ما هاجر اليه
لكن اذا خرجت لله يعطيك الدنيا والاخرة اذا هاجرت من بلدك لله ثق ان الله لن يميتك الا غنيا الا انه يقول في محكم التنزيل ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض. اسمع وان يهاجر في سبيل الله يجد في الارض
مراغما كثيرا وسعة يعني يوسع الله عليه من حيث لا يدري ما دام خرج لله عز وجل قلت لك اني ادريس لما هاجر من بابل قالوا له اصحابه من المؤمنين كيف تهاجر من بابل من بلاد النهر
بلاد الدجة والفرات. وتتركها وين تروح؟ وتخلي هذا الماء قال لهم ان تركتموه لله يبي يعوضكم الله خير منه لان من ترك شيئا لله عوضه خيرا منه هاجروا في الله ولا عليكم. الله يا بيفتح عليكم ويوسع عليكم
ويمشون من باب ويقطعون بقية ارض العراق وارض الشام ويصلون الى مصر ما مر عليهم نهر كبير طبعا في الطريق لكن عندما وصلوا الى النيل وشافوه قال لهم نابليون ومعنا بابليون يعني نهر كنهركم
النهر اللي انتم تركتوه عوضكم الله نهرا اكبر منه وخيرا منه نهر النيل طبعا يذكر في الاثر يركب في الاثار فمن هاجر في سبيل الله عوضه الله خيرا مما ترك من اهل ومال
