من حكم الله في ربط العبادات الصيام والحج وهو ركنان من اركان الاسلام ربطهما بالهلال بالاهلة حتى يتقلب على المسلم في كل ثلاثة وتلاتين سنة ان صام يسر الله له صيام ثلاثة وثلاثين سنة
في عمره يكون صمت في جميع ايام السنة يعني في الصيف والربيع الصيف والخريف والشتا والربيع لو كان الصيام بالشهور الشمسية وكان في شدة القصة طول الدهر في القيظ طول الضهر يصوم الصيام في اطول اوقات السنة وحرها
لو كان مسلا فيه شي يوليو او اغسطس او اغسطس التاريخ حقهم لكن لما ربطوا بالهلال يتدرب يصوم في الوقت القصير البارد اللي ما يحتاج لعطش ولا يمكن يجوع ولا يلحق يجوع. فيشكر نعمة الله عليه
ويصوم في الاوقات المتوسطة ويشكر الله عليه. ويشكر في ويصوم في الايام في الربيع يشكر الله عليه. ويصوم في الخريف ويشكر الله عليه في القيظ الشديد والحر الشديد لا يشكر الله عليه. لان تتميز الاشياء بضدها تتميز
الاشياء فاذا صمت صمت لك تلتاشر اربعتاشر اربعتاشر ساعة في اليوم وفي حر وقيظ شديد تقول لك الحمد انت ترضى لان يدربك على الرضا والصبر والاحتمال بيدربك على الرضا والصبر الاحتمال. فلو كنت في نعمة دائما ما وش تبي تسوي. لو كنت في دايما مش تبي تسوي
يعني انسان قد يضطرب عليه الامر. لكن كونه يصوم في كل اوقات السنة ان اطال الله عمره. وصام تلاتة وتلاتين سنة رقم تلاتة وتلاتين سنة لابد يكون صاد في كل الاوقات. في جميع الفصول الاربعة. يصير صام الصيف والشتا والربيع والخريف
وهذا لا يتأتى بحال لو كان الصيام بالشهور الشمسية لو كان في الشهر الشمسي صار يصير على باب الواحد اما حر موت ما تقولوا اكثر الناس واما برد يصر اه يعني ما فيه شك ما يحصل التدريب الكامل والمشقة يعني المشقة ما هي مشقة اللي المشقة اللي فيها عسر وانما طبعا
فيلم بالنسبة يعني بنسبة الوقت الشديد الحر مع الوقت المعتدل او الوقت الشديد البرد والقصير الوقت هذه من نعم الله ومن بين فضل الله على عباده فيها
