وكل ما كان الانسان في مرتبة من مراتب المعرفة لله عز وجل يزداد من الله خوفا. من كان بالله اعرف كان من الله اخوة كلما اشتدت معرفة العبد باسماء ربه الحسنى وصفاته العلى ازداد خوفا من الله عز وجل. ولذلك ينبغي له ان يقول اعوذ بك ان اشرك بك
اعلم واستغفرك لما لا اعلم ويقول اعوذ بك انا اغشى فجورا او اقول زورا او اكون بك مغرورا ويقول اعوذ بنور وجهك الذي اشرق ظلمات وصلح عليه امر الدنيا والاخرة ان تضلني لا اله الا انت. يعني ينبغي الانسان لا يعتمد على قوة شخص
ولا على مرتبة ولا على وظيفة ولا على كونه حصل له كم كلمة من العلم لاني كما قال وما اوتيت من العلم الا قليلا. يعني مهما كان الانسان يعرف في العلم
اللي عنده موسى يقول للخضر يقول لموسى لما لما خطب في بني اسرائيل وقالوا هل وجاء في احد اعلم منك يا موسى؟ قال لا اعلم ونسي ان يقول ان شاء الله الله اعلم. نسي ان يسند العلم لله وما اخطأ. نسيان كما جاء في
خبر ولكنه اوحى الله اليه ان لي عبدا بمجمع البحرين اعطيته علما لم يعطيك اياه. الحديث معروف وقريته انا اكثر من مرة في البخاري وغيره وهو في تفسير سورة الكهف
ومع ذلك لما ركبوا في السفينة الخضر وموسى ويشعل نون بمجرد ما قعدوا على السفينة جاء عصفور ونزل على ورفعه يقول الخضر يا موسى ما علمي وعلمك بالنسبة الى علم الله؟ الا كما
اخذ العصفور من هذا البحر البحري ما حس بالعصفور اللي نقره ولا نقص منه ولا ذرة من الماء. ولذلك ربنا يبين كما جاء في الحديث الصحيح انه العباد كلهم لو قاموا في صعيد واحد من اول
وللدنيا الى يوم القيامة. الميتين والحيين لو جاو كلهم في صعيد واحد مؤمن وكافر وسألوا وكانوا على اتقى قلب رجل واحد. وسألوا الله واعطى كل سائل سؤله ما نقص مما عنده شيء؟ ولذلك ربنا يقول لاكرم لاكرم الخلق واعلم الخلق وقل ربي زدني علما
وما اوتيتم من العلم الا قليلا ولئن شئنا لنذهبن بالذي اوحينا اليك يعني ينبغي الانسان ان يكون خوافا
