المعتزلة عليهم لعائن الله يقولون الله ما يتكلم ولا كلم الله موسى تكليما وراحوا لعمرو بن ابي لابي عمرو بن العلاء القارئ القرآن وقال له بنعطيك مبالغ كبيرة نبي نعطيك هدايا تملى عليك حياتك من الغنى والسعة
ما السكرة هجرة تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله يعني لا تقراها بضم الهاء اقراها بفتح الهاء تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله. يعني هو يكون كلم الله
فقال لهم يا ويلكم طب هبني قرأته منهم من كلم الله فماذا تقولون في قوله فلما جاء موسى لميقاترا وكلمه ربه فلما جاء موسى لميقات وكلمه ربه. وش تبي تقرونها ذي؟ تبي تنصبون
فلابد من رفعها ويكون المتكلم هو الله. المتكلم فبهت هؤلاء الضالون لكنهم استمروا على باطلهم حتى هلكوا فرق بين كون انت تكلم الله ويقول يا رب اصلح لي ديني الذي هو عصمة امري واصلح لي دنياتي فيها معاشي واصلح لي اخرتي التي اليها معادي وادعيتي لي في كل خير واجعل الموت
لي من كل شر ولا تكلني نفسي طرفة عين انك ان وكلتني الى نفسي او الى احد من خلقك واكلتني الى عجز وضعف وفاقة انت تقول كذا هذا حق عليك. بتدور مصلحة نفسك وتطلب الغنى والعز والسعادة في الدنيا والاخرة لنفسك
لكن كونه هو اللي هو اللي يكلمك. هذا الشرف الاعلى الاثنى الذي جعل الله جعلها خصيصة لموسى ابو سمية كليم الله يا موسى كليم الله لان الله كلمه لان الله كلمه
عليه الصلاة والسلام
