هناك رجل له زوجة تجعله دائما يشك فيه لانها تمارس جريمة الزنا وذلك من خلال بعض الكلمات التي تخرج منها وكذلك ان بعض الشباب الذين ليس لهم صلة قرابة بها يدعونها كي يتحدثون معها بعيدا عن الناس على انفراد
كذلك يحث الرجل بانها تقارن بينه. هذي مصيبة كبرى يحث الرجل بانها تقارن بينه وبين رجل اخر اثناء الجماع علما ان هذا الاحساس لم يكن موجودا قبل هذه يعني من ما كان بالشكل ده الاول
التي سبقت بالاضافة الى انها اتهمت بجريمة السرقة اكثر من مرة والمصيبة ان لها من من ان له منها خمس عيال يخشى ان طلقها ضياع عياله خاصة وانها من قبيلة تبعد عن قبيلته واهله
وكيف يتسرع؟ الامر سهل اولا لا يحل لك بعد هذه الامور لانها قرائن شر انا ما اقول لك قد تكون مخطئا لانها تهمة قوية لا يثبت الا باربعة شهداء لو جاء ثلاثة يشهدون على امرأة بالزنا
شهادة العين وكانوا شايفينها تزني بالفعل وشهدوا انها تزني ثلاثة يأمر الشارع بضرب ظهورهم. كل واحد ثمانين جلدة ويسمون الفاسقين. ولا لهم شهادة ابدا والذين يرمون المحصنات ولم يأتوا باربعة شهداء
تجلدهم ثمانين جلدة ولا تقبلهم شهادة واولئك هم الفاسقون فما دام الانسان لم هو طبعا اذا كان زوج حتى لو رآها تزني ما له الحق ان يرفع للقاضي انها زانية
ولكن يقول للقاضي انا رأيت كذا وركيت كذا القاضي يستدعيها ويلاعن بينهما فهي يشهد اربع شهادات بالله اربع شهادات هتجيب اربعة شهادات بالله انه لمن الصادقين يعني انه رآها تزني. والخامسة
ان لعنة الله عليه كان من الكاذبين. وهو يدرأ عنها العذاب يعني هو الحين الحين شافها تزني وحلف هو انها رآها تزني بعينه ما بلغوا احد ومع ذلك اذا اذا هي حلفت انه من الكاذبين خمس شهادات انه لم اربع شهادات من الكاذبين والخامسة ان
ان كان من الصادقين خلاص يطلق سراحها ولا عليها اي شيء. بس لا يحل له ان يمسكها بعد ذلك لا يحل له ان يقارفها بعد ذلك لا يحل له ان يعتبره بل عليه ان يفارق فرقة ابدية
بحال من الاحوال وحتى لو تابت من الزنا الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة والزانية لا ينكحها الا زان او مشرك وحرم ذلك على المؤمنين لكن انا من رأيي
الباب اللي يجيك منه الريح تده تستريح فما دام وصلت بها الحال الى هذه هذه قرائن ليست دلائل هادي ما هي دلائل على الزنا هذه قرائن على انها منحرفة كل هذه قرائن
وانت لست مغصوبا على البقاء معها ربك يقول لا تخف على العيال انا اقول لك لا تخاف على العيال ابدا العيال امرهم الى الله. انا اضرب مثل زمان. والحديث ما هو صحيح. انما بيقولوا ان موسى عليه السلام يمشي ووجد امرأة معها طفلين صغيرين
يصيحون من الجوع او من العطش فقالت المرأة في نفسها انا دورت في على الشاطئ اللي هي تمشي عليه لعلها لعلها تجد احد من الرعيان من غير يطعم عيالها ما لقت. وقالت خليني نخوض البحر
نعوم نوجه للبر الثاني لعل نجد هناك احد يطعم عيالي فلما حملت الولد بدت تعوم والصلاة للشاطئ. وهي رجعة غرقت وماتت بصر واحد على الشاطئ وهذه القصة مكتوبة والله ما ادري عنها عن صحتها
انا اسرائيلية. بس بها عبرة ابرة. فلما لما يقولوا ان موسى قال يا رب احدهما في شاطئ والاخر في شاطئ يعني لو كانوا مجموعين مع بعض اللي اخوتهم لاقتهم جميع. اخوين جميع يربيهم جميع ويسروا جميع
قال كذا وكذا لاجعلن احدهما ملك المشرق والاخر ملك المغرب انا قلت اقصها واحد هذي قصة وعظية يعني ما هي عمدة في الحديث انما هي يعني انما يمكن يستنبط من مسلها لا لا لا يتألى على الله ان يجعل الاولاد اللي عندك اللي عينها الخمس عيال هذول
من اعز عباد الله وما يجيك يمكن انت وهي سبب دمارهم يمكن لو عاشت معهم ده سبب دمارهم العيال يراعونها في شيء قد يسوؤهم وتحسر قلوبهم عندما يراهم على على انحراف
فانت طلقها واسترح. لعلها تاخد واحد من هذه الليلة ليقنعها اللي تقارن بينك وبينه. لعلها تاخد عنه اذا طلقتها ما هو بوقتها. لانه عارف انها ما دامت منحرفة ما هذه اللي فيها ذاك لعبها الطير ما لها خير
ما ما هو جايه احد لكن المهم احسن تستريح وطلقها واستريح والله سبحانه يعطيك من عنده ويقول وان يتفرقا يغني الله كل من والله وليك وولي اولادك. لا تخف لا على نفسك ولا على اولادك بسبب ضياعها وذهابها. وكانها تقعد عندك لا خير فيها. رجل جاء
النبي عليه الصلاة والسلام وقال له يا نبي الله ان امرأة كذا لا تمنع يد لامس قال فارقا ان صح الخبر هنا بالفارقة. المرة ما دام تلاقي واحد يحط يده عليها ترحب به. لا تخليها وش تخليها له
خليها لو تشكك في العيلة اللي ييجوا تاني منك ولا من غيرك. احسن استريح بس. استريح وطلقها والله يتولاك ويتولاها ويتولى وليك. وبعدين انت ايضا اذا تركتها ما ظلمتها. اذا كان الفئة تعمل لك هالاعمال هذي وتعبد وتنفرد بها المنفردات. انت ما ظلمتها
انت تبي تستريح فقط لأ لحقت بها ضرر. فلاقي الرجل لمست المرأة المنحرفة المعوجة ما في ضرر عليه. ولا خلاها تروح هي وتصلحوا الرب نفسها تبعد نفسها ما تشاء وحسابها على الله عز وجل
