بل هذا مذهب اهل السنة والجماعة لا تعقيد لا زيادة عن لا زيادة ولا نقص وانما نقول بما قال الله وبهذا الكتاب المنير والسراج المنير وهدي النبي محمد عليه السلام هو ما هي عين نورين. النورين الكاملين في كتاب الله وفي سنة ومن فضل الله ونعمته علينا ان
جعلنا هما هما الامام لنا لا نأتم الا بهم احنا لا نكفر الا من كفر الله ورسوله ولا نحكم على احد بحكم الا بعد ما نعرف ان هذا حكم الله ورسوله عليه
لا باهوائنا ولا بافئدتنا ولا بتقديراتنا لا ما نقدر احنا ولا احنا قدرين. الانسان عمر ابن الخطاب يوم يوم الحديبية يغاضب غضبا شديدا لما كتب النبي في المعاهدة. علي اول ما قال اكتب هذا محمد رسول الله وقال سيدنا عبد ما امنا بانك رسول الله
لو امنا بك ان رسول الله ما صاددناك عن البيت. بيكتب اسمك واسم ابوك. قال اكتب هذا ما عاد محمد بن عبدالله. امحوها يا علي. قال ما انا ما امحو رسول الله ابدا
طموحيت او معها النبي عليه الصلاة والسلام لانها عارفين اخر كلمة كتبت. وبعد قال هذا ما صالح محمد ابن عبد الله ولما تم جت في المعاهدة او في صلح الحديبية من رجع من جاء كافرا من جاء من المسلمين الى المشركين
لا يردونها الى محمد اللي ييجي من المسلمين اللي ييجي مسلم اللي من المسلمين لو يروح مكة مرتد لا يردونه الى النبي محمد. واللي ييجي مسلم من مكة الى النبي محمد يرده الى المشركين
هذا الفكر العادي والعقل اللي بيقول عليه نفسي احنا عقلاء وخلينا نحكم نقول حكم عقلك عقلك ايش ؟ يقضى على المرء في ايام محنته حتى يرى حسنا ما ليس بالحسنة
كم وكم وكم ترى الشيء قلبك طاير له ودك تحوزه ودك تشتريه ودك يصير تبع لك ودك تزوج هذه المرة ولو حصل لك هذا بدت تتحسف وتتندم بعد دقيقة من حصوله لك. وتتمنى ان لم يكن لك. لو كان العقل هو الحاكم
ولا جينا. هذا يقول شرقي وهذا يقول وهو عاقل وده عاقل. وهذا يمكن في درجات الدراسة ومع ذلك يتناقضون ويتفاوتون وقلت اكثر من مرة جميع القوانين والدساتير والانظمة التي يضعها البشر لاصلاح الناس لا قدم لها ولا ثقوة
لا تستطيع ان تبقى زمنيين. بل تتغير وتتبدل حبرها ما جف فيها خطأ يقولوا غيروا وبدلوا. ويبدأ يغير ويبدلوا في الدراسات وياخذون سنة وسنتين وثلاثة يقولوا خلاص محصناه وعملنا النظام هذا
بعد سنة يقولوا غيروه وبدلوه. ترى لاحظنا عليه التقصير عند التنفيذ ايا كان. لكن الكلام اللي انزل من حكيم حميد من الف واربعمائة وكذا سنة الى الان لا يزال غضا بكرا طريا كانه ما نزل الا هذه الساعة من ذي العرش العظيم
نقرا القرآن كأنه ما نزل الا الليلة هذي وتقرأ احاديث النبي في البخاري ومسلم وما في ابي داوود والنسائي والترمذي وغيره كانك تسمع النبي يتكلم كأنك تسمع ثم يتكلم ويحفظ الله لنا دينا لا يوجد على وجه الارض. من حفظ الله لهم شريعة او نظاما كما حفظ لنا شريعة الاسلام
تتكالب علينا الامم في المطابع والجرايد والاذاعات وغير الاذاعات وفي كل شيء ده بكل طريقة لقطع جذر الاسلام ومع ذلك قاعد قاعد حيس ولله الحمد احنا في المسجد النبوي نسمع كلام الله ونسمع كلام النبي ونفرح بقال الله ونفرح بقال الرسول ونسعد به اهم
ومن سعادتنا بكل ما ما دون ذلك ونحن مسلمون ولله الحمد في اخر هذا الزمان
