قاتلوا الذين يلونكم يعني لا تتركوا بؤرة كافرة مما يحيط بكم ادخلوهم في شريعة الله. راضين او مكرهين. طبعا بعض الناس في عصرنا يرددونك الببغاء اللي اذا واحد قال لها السلام عليكم يقول السلام عليكم
وقلت لها ابوك مات يقول ابوك مات فصاروا يرددون الان يرددون الان لا اكراه في الدين الشريعة الاسلامية ما فيها اكراه لدخول الاسلام يعني ايه يعني ما في قتال يعني طبعا يستدرون على القتال من عدة جهات
ان الاسلام جاب السيف عشان يقولوا لا ما جاب السبح من الدفاع بس وبعدين يقول ربنا يقول من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. هذا امر ده هذا امر للتنفيذ ولا للتهديد
الشريعة الاسلامية جاءت على قواعد اللغة العربية. واللغة العربية يأتي الامر فيها يأتي الامر فيها للاباحة ازا كان بعدنا يأتي الامر فيها للاباحة ويأتي للاستحباب ويأتي للايجاب ويأتي للتهديد ويأتي للتصييت
ويأتي للتسخير لما يقول لك قل كونوا حجارة او حديدا. هو يفضل الانسان يحاول الناس في حجارة ولا حديد كونوا قردة خاسئين. هو لو يحول ناس من قرد الخنزير عمرو
ما يستدعي فعل المأمور لانه ما يقدروا انما المراد كونوا سيروا قردة خاسئين كونوا قردة خاسئين يعني صيروا قردة خاسئين. فالامر يأتي للتسيير. وللتهديد افعلوا ما شئتم افعل ماشي لما تشوف واحد سفيه
ما يسمع ولا يطيع اوعى تشوف العقوبة اللي تجيك. اما من السماء ولا من الارض واذا قال الله من شاء فليؤمن يعني حرية اللي يحب يزني واللي يحب يذعر واللي يحب يشرب واللي يحب يسكر واللي يحب يأكل واللي يحب يعمل
لا هذا تهديد ووعيد شديد قد يكون اشد في التوعد قد يكون اشد في التوعد من ان يقولوا لا تكفر من شاء فليؤمن ومن بعدها انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها
يصير هذا يقول له اكفر اصبر عشان تروح الجنة من شاء فليؤمن يعني يعني الله اعطاكم العقل وكلفكم بما وهبكم ولم يقل ولم يحملك ولا ولا يحملكم ما لا طاقة لكم به. وكلفكم ما ما تطيقون. كلفكم ما تطيقون. اللي يبي
الجنة امامه قدام الطريق ولا بالنار قدام الطريق امامك يقول الشاعر امامك فانهج او امامك فاسلك اي نهجيك تنهج طريقان شتى مستقيم واعوج صلي بالطريق المستقيم يسلكه ليدخل جنات النعيم ويرضى ويرضيه رب العالمين. واللي ما يريد طريق المستقيم يروح للطريق الاعوج
والله سبحانه قد يغضب عليه فيريه الشر خيرا ويريه الخير شرا فيريه الخير شرا ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوا
سبيلا وان يرى سبيلا غير اتخذه سبيلا ربنا يقول يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار
