ومن اوفى بعهده من الله يعني طبعا هنا استفهام انكاري استفهام ان كان بمعنى لا احد لا احد في الكون لا في السماوات ولا في الارض اوفى بعده من العزيز الجبار
اوفى المعاهدين ارحم الراحمين ورب العالمين اذا وعد اذا وعد لا يخلف الميعاد وعد بنصر المؤمنين وكان حقا علينا نصر المؤمنين بس اللي يروح واحد يعتبروا من رؤوس الملاعين ولا في كسوف اللي يقول وكشمير وكل دنيا واحنا صرناها زي الناس ما هو بسبب من القرآن. ولا بسبب من الشريعة فبظلم من الذين هادوا حرمنا
ما عليهم طيبات احلت لهما عن سبيل الله كثيرا. تركوا احكام الشريعة وتحكموا الى الطاغوت تركوا احكام الشريعة وتحكموا للطاغوت. وسار اليه من الشرك كسريان السم في الجسم ترى الى قلوبهم الشرك فلا تجد اكثر المنتسبي الاسلام مثل ما جرى بينهم وما يؤمنون اكثرهم بالله الا وهم مشركون
يجي لك مسلم تقول له عليه هذا الوجه وهذا الشكل وهذا اللون وهذا الزين وهذا الفقه وهذا العقل وينادي النبي محمد يا نبي يلا اعمل لي وسوي لي او ينادي واحد من الصالحين لي سمع انهم صالحون ومات وعطلهم قبة وعطلهم قبر يا ناديه اشفي لمرضى يعافي مبتلايا وين الوجه ذا
هي عيونك اشترك فيها اللي في القبر دا هو قلبك وجسمك ولحمك وعصبك وسيابك كلها من ربك لا من احد في السماوات ولا من احد في الارض اعف يقول الله اللي فاعلم انه لا اله الا الله
فيسري الشرك وتجد الواحد منهم بدل ما يقول السلام يقولوا يحلف بالنبي او يحلف بالولي او يحلب بالذمة. او يحل بتربة ابوه او امه. واحيانا يحلف بشاربه  اذا كان شارب وطويل يحلف مسك الشارب ده ويحلف به
طبعا احنا شفنا ما هو نقول على الناس ما لم نعلم نشوفه اسمع منهم الدعاء حاشا بحمد الله ومنته. فاذا كانوا يحكمون بالطاغوت يبون ينتصرون اذا كان يقول حكمي قال فلان وعلان والقوانين اللي نضعها احسن من حكم الله كما قال افحكم الجاهلية يبغون؟ ومن
احسنوا من الله حكما لقوم يوقنون اذا تحاكموا بالطاغوت يا ابو نصر الله ويدعون مسلمين وربنا يقول فلا وربك يقول لحبيبه وصف الربوبية لذاته المقدسة مضاف النبي صلى وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما فلا يعتبر الانسان لا يكون مسلما وهو يتحاكم بالطاغوت او الى الطاغوت ولا يكون ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون
ومن لم يحكم هذا فهو. وبعدين تدخل البلد تدخل البلد او المدينة من مدائن هؤلاء المنتجين الاسلام ما تفرق دخلت مرة مدينة كبيرة من مدن المسلمين من في البلاد الشرقية الجنوبية وعندما جيت ومعي بعض طلبة العلم وانا اعرف ان الدولة هذه انما قامت لتقيم
الشريعة الدولة هذه انفصلت القارة كانت دولة واحدة احتلها الانجليز امدا وصاروا يقوون اعداء الله ويحاولون اضعاف اولياء الله الى سنة الف وتسعمية وسبعة واربعين من تاريخ النصراني في السنة اللي قالوا فيها. ولدوا فيها اليهود دولة اليهود ولدوا فيها ذاك الدولة
بسم الاسلام باسم الاسلام انا رحت لهم بعد حوالي ثلاثين سنة او خمسة وتلاتين سنة من اقامة الدولة ما رأيت محكمة تحكم بشريعة الله وانما كلها احكام بالطاغوت وسألت اهل العلم
انتم ما قمتم علشان كذا بعدها اذا جت مصرف او او معرض النسوان المرة لابسة لها ساري على صدرها ومطلعة ديود ومطلعة جزئي من مطلعة جزء من الظهر ولا ما كأنها
اسألك المتدين مشهور هذا الشخص اللي كان معي قتله اعداء الله متدين فقلت له وين جماعتك؟ وين المسلمين؟ قال له هذول مجوس قلت ذبحتك كلهم مجوس. احنا ما شفنا ناس ناس متمسكات متحجبات مش الحجاب الشرعي. اندر من النادر الموجود
قايمين باسم الاسلام فهل تنتظر ان ينتصر هؤلاء وهم يحدون الله ورسوله اللي على الجبل هزموا وفيهم رسول الله وفيهم ابو بكر وفيهم عمر وفيهم عثمان وفيهم علي وفيهم الاشاوس الاماجد من اصحاب محمد
كيف كيف تبي تنتظر نصر لناس قل لهم زمر وطبل الى الفجر الى الفجر. لا رجل يبطل ولا يبطل الى الفجر الى قرب الفجر وغالبا ما يكون فيه شر ما فيه خير
