وجعلوا لله وجعلوا لله مما زرع مما خلق وبرأ ونثر في الارض. وجعلوا الله مما زرع من الحرف والانعام نصيبا جعلوا لله يعني الله هو اللي خالق كل شيء وله كل شيء
فيقول لي واحد منهم عنده مسلا عامل له اربع حياط شعير  او دخت  قليل كانت الحنطة في بلاد العرب. يعني في في الحجاز خاصة وفي مكة خاصة. اما نجد كان موجود فيها في في اليمام. كان موجود فيها حنطة اليمام. موجودة
وكان فيها استغلال لاهل مكة بالحنط. وفي الجاهلية قبل الاسلام فكانوا يزرعون ويعملون حياط ويقولوا الحوض هذا لله ونحط هذا للعزة والحوض هذا لمن اه هذا لنا الى ونحط هذا ونحط هذا لله
فيجعلون لله نصيبا من حرفهم وذروع انعامهم وكذلك الغنم والبقر. هذه لله وهذه للاصنام وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا ازا عيالتهم بالبلواهم من جهلهم يقفون عند هذا الحد
فكم اذا جاءت الريح من جهة اذا اذا حصدوا حج الله. وعملوه في آآ حزب ربطوه في الحزب وعملوا حق الاصنام. عرفوني ان هذا الحوض للات وهذا العزى وهذي الايمانات وهذي
فاذا جات الريح من جهة الحوض الله. وحملت الحق حق رب حق الرب. ورماته في احواض لا تفرح. وقال له لحد خلاص  هذا لاصنامه واذا جاء حج الاصنام وجات الريح من جهته ورماته على حوض الله. قالوا لا
نهد كل كل حزمة لاهلها جعلوا الله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا. فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا. فما كان لشركائهم فلا يصلوا الى الله وما كان لله فهو يصل الى شركائهم سامحكم
