فاذا جاء احد لتجارة او حامل رسالة او حامل او اسير يجب على المسلمين المحافظة عليه بس اذا هذا اللي جاي انا قلت لك لابد للامام من عيون كما جاء في صحيح البخاري
لكن بس ينبغي ان تكون العيون عيون حد لا تحاول ان تلف الجريمة لبريء ولا تحاول ان ترفق باحد تهمة هو لم يرتكبها لان من اشد الناس اجراما الذين يرمون البرءاء بالسوء
الذين يرمون البرآء بسوء هذه من اعظم الناس اجراما ولكن اذا كان واحد في تهمة واحد ما بيصلي وهو في ارض المسلمين واحد عنده اموال ولا يعرف عنه زكاة لا قريب ولا بعيد
واحد  انه يروح لواحد راعي خمر او يمين او يسار يعني تهمة تهمة. فاذا كان تهمة على على عين الامام ان يتتبعه يتحجج وليكون قصده مجرد رميه رميه. بل عليه ان يتحجج هو صحيح. يرتكب هذه الجريمة ولا ما فيه
امرأة مغيبة ما عندها زوج ولا عند احد. شاف واحد يدخل عليها هذا متهم والانسان اذا كان يقول من عرظ من عرظ نفسه للتهم كان حريا بان يتهم اللي يعرض نفسه للتهام كان حريا بان يتهم
كان النبي عليه الصلاة والسلام جالس واصحابه في غزوة لكن مستريحين فاذا رجل من المسلمين جاء عين للمشركين ما علم النبي محمد في الاول النوعين لانه ما يعلم الغيب الا بالوحي
بدا الرجل وهو يكلمهم عيونه تمد شرق وغرب ويشوف عشان يحضر الموجودين ويشوف اسلحتهم ويشوف اداءاتهم عشان يبلغهم ثم قام منطلقا. قال النبي ادركوه فان ادركتموه فاقتلوه كما انه كان جاسوس للمشركين
فاذا جانا واحد يقول انا جاي مستجير لاسمع كلام الله نقول له على الرحمة والسعة لكن علشان انه متهم بالكفر يحط عيوننا العيون الصادقة البريئة شوف حركاته ويدعو اللي كان ييجي عشان يدعو لدينه الباطل
يدعو لمذهبه السيء ينشر اه شبه وينشر اباطيل بين الناس وعليها نراقب مراقبة دقيقة من عيون امير المؤمنين او ولي امر المسلمين. من عيونه يراقب مراقبة دقيقة اذا ثبت انه جاسوس
زالت الحصانة التي حصن بها مائة في المائة اذا تبين لولي امر المسلمين انه ما جاء ليسمع القرآن وانما جاء لينقل ليكون عينا للمشركين واعداء الله على المسلمين على سلاحهم ورماحهم ورجالهم ونسائهم وسرهم وعلنهم ومداخلهم ومخارجهم. خلاص هذا صار قصير
بمجرد ما تعلن انه انه حصانته مفقودة يصير اسير كاي اسير من اسرى المسلمين ان شاء الامام قتله وان شاء حبسه عنده ليفادي به من يؤثر من المسلمين عند الكفار
علشان لو الكفار اخذوا احد المسلمين. يقول لي فكه من من؟ من فك حقكم الا اذا فكيتوا عشرين او تلاتين او اربعين من رجالنا ولي امر المسلمين اذا ثبت ان هذا المستجير خاين
بمجرد ما يثبت تزول الحصانة اللي كانت كان محصن بحصانة الاسلام وذمة ولي امر المسلمين فبمجرد ما ما علم حاله يصير يحكم عليه بانه جاسوس فينتقل ما هو مجرد جاسوس الان
يتحول الى اسير ان شاء قتله الامام وان شاء استمسكه واستأثره وحبسه عنده ليفاجئ بها المسلمين او ليأخذ من اموال الكافرين آآ فداء له كما يعني هذه ماسك امر مصلحة راجع لامام المسلمين
يدرس وش المصلحة اللي تعود على المسلمين بقتله؟ وش المصلحة اللي تعود على المسلمين بتركه من القتل؟ وش المصلحة اللي تعود على المسلمين بحبسه وش المصلحة اللي تعود على المسلمين بفكة
المهم هذا يرجع الى رأي ولي امر المسلمين وعلى المسلمين ان يطيعوا ويسمعوا لاميرهم سواء عرفوا فقه المسألة او لم يعرفوا فقه المسألة لان هذا امر اناطه الله به وهو المسئول عنه يوم القيامة
