فاذا استأذنوك لبعض شأنهم فاذن لمن شئت منهم اعطى ولي الامر حرية اني اسمح بالخروج او لا يسمح له بالخروج اذا كانوا معه على امر جامع لا يحل لهم ان يذهبوا حتى يستأذنوا
وبعدين يعطيه الاذن يقول ان استأذنوك لبعض شأنهم فاذن لمن شئت منه يعني انت صاحب الرأي بما ترى ان كنت تعرف ان الاذن له مصلحة ازله لاني يعني بعض الناس يصير عندهم يعني اشراق يقولونه بعض الناس اشراق
يعني لا يعني يعني اضاءة في نفسه فلو جالسين خمسين او ستين او مية او الف وهو جاء واقف يحدثهم وجاء واحد منهم استأذن استأزن للخروج الخروج لما يعطيه الاذن يقول له ان شئت اذا وان شئت لا تأذن
فيعرف كل الجالسين ان الامر بالخروج او عدمه راجع لولي الامر وانه لو قال لك لا تاخد لاهية ان تخرج وان قال لك اخرج اخرج استأزنوكة لبعض وشأنهم فازا لمن شئت منهم. واستغفر لهم الله
اللي يطلع اللي يطلب الاذن اللي يطلب الاذن وانت تعرف ان خروجه فيه مصلحة ائذن له وقل له الله يغفر لك ويسامحك ويعفو عنك لانه ما يعلم الغيب من كل وجه
لكن بما يبدو له ويظهر ان هذا عبد صالح ما خرج الا لعذر ولكن بعض الناس يكون مندس بينهم ويريد فتنة فاذا عرف ان له الحق في الاستئذان عشان يشوش على الجالسين
عالجالسين او يخرج لمكيدة ومكر وبلاء يصيب المسلمين بخروجه عشان يروح يبلغ جماعة وغيرهم امورا فاذن لمن ايات معجزات ايات معجزات وكما قلت كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير
فاذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله ان الله غفور رحيم فرق كبير كالفرق بين الثرى والثريا بين الاذن المتخلفين من المنافقين. والاذن للي يكونوا معه ولي امر المسلمين في امر جامع ومصلحة عامة. واجتماع ينفع المسلمين ويعود عليهم بالخير والبر وربنا يقول وشاورهم في الامر
وشاورهم في الامر وامرهم شورى بينهم. هذا كله لهذا الفرق بين الاذن. اللي في اية سورة النور فلا معارضة يجيك بعض الناس يكون في قلبه يقول لها اياتي انت عارض واحد قال ان الاذن دليل النفاق وواحد قال الاذن دليل الايمان. لان الاذن اللي هناك غير الاذن اللي هنا
الابن اللي زكي عمل الشر والابن اللي هي عمل الخير. والاذن اللي هنا من المؤمنين الاستئذان من المؤمنين وهناك من المنافقين. وهذول يريدون ان الله ورسوله. وهؤلاء ما مؤمنون بالله ورسوله. فاذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله
