لكن نقول له لا تيأس من رحمة الله الم تعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا اله الا الله يعني مؤمنا بها واثقا بها عاملا بها. دخل الجنة. فقال ابو ذر وان زنا وان سرق يا رسول الله. قال وان زنا وان سرق. قال وان زنا وان سرق يا رسول الله. قال وان
وان سبق. قال وان زنا وان سرق يا رسول الله. قال وان زنا وان سرق وان رغم انف ابي ذر فكان ابو ذر اذا حدث بهذا الحديث يقول من قال لا اله الا الله دخل الجنة. وان زنا وان سرق رغم انف ابي ذر. يقول على
رغم انف ابي ذر. يقول على روحه رغم رجال رجال هو لما مرة ماشي مع العبد حقه لما مشى مع العبد حقه وقالو يا ابن السوداء النبي وراه وهو ما شافه
النبي وراه وما شافه. وصار بينه وبين العبد ملاحظة قال له يا ابن السوداء. فالنبي يقول له اعيرته بامه يا ابا ذر فيحط راسه على الارض ويبي العبد يحط رجله على رقبته
ويقول يقول للنبي انك امرؤ فيك جاهلية. لها العبد الصالح لان هذا من خصال الجاهلية. احتقار الناس للون او احتقار النسب او احتقار الناس للمال او احتقار الناس لعماد من الاعمال هذا من اعمال الجاهلية
التعالي على الخلق بهذه الاعراض بهذه الاعراض نعمل الجاهلية على كبرتي يا نبي على كبر سني يا نبي الله. وفي هذا ويعرفون انهم لا يسلمون الا اذا اسلموا لله في كل احوال
واعراضهم فاذا بذرت منهم بادرة سارعوا الى التوبة بل هو حر لوجه الله. الا انا قلت له الكلمة هذي هو حر لوجه الله. وفي بعض الروايات الواحد لما قال له كده قال لو لم تفعل لسفعتك النار او لفعتك النار او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اعتقه علشان كلمة قالها له يعني اساءت اليه بعض السيئات الحمد لله على نعمة الاسلام يقول حبيب الله ورسوله من ابتلي من هذه القاذورات الجرائم من ابتلي من هذه القاذورات بشيء
فاخذ به كان كفارة له فان تاب تاب الله عليه. فان مات ولم يتب فامره الى الله. ان شاء عزبه وان شاء عفا عنك هذا الناس من غير توبة. لكنه لو تاب انتهى العمل قل الذين كفروا ينتهوا يغفر لهم ما قد سلفوا وان يعودوا فقد ما تولي. وقلت ان النبي لما
عمرو بن العاص يبايعه. قال امدد يمينك ليبايعك. فلما نجا منه قابض يمين وعام قل اعمالك يا عامر قال اردت ان اشترط يا رسول الله. قال تشترط ماذا؟ قال ان يغفر لي كل مقام قمته ضدك
كل ما قام في قبل ما اسلم لله رب العالمين اسأت اليك فيه والى الاسلام بان قال اما علمت يا عمرو ان الاسلام يهدم ما كان قبلها ويجب ما كان قبله. وان الهجرة تجب ما كان قبلها. وان التوبة
تجب ما كان قبله هو من تاب تاب الله عليه. والتائب من الذنب كمن لا ذنب له هذا مذهب اهل السنة والجماعة
