لكن اي سيئة اذا هم بها الانسان وخاف الله وامتنع عنها الهم هذا يجلبه الله له حسنة  يعني الانسان اذا هم بالسيئة وتذكر عظمة الله وجلال الله وتذكر بهاء الله وان الله فوق كل شيء مهيمن على كل شيء بلاده نواصي كل شيء لا يخرج
مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وانه اذا لم ينله عذاب الدنيا فامامه عذاب الاخرة وهناك فضيحة ما بعدها فضيحة وبعدين رسوا ما بعده ما بعده نجاح ابدا اللي يرصف في الاخرة ما عاد ينجح
ما عاد ينجح جهنم ابدا الابدين ودهر الذاكرين لا يخرجون منها ولا يتحولون عنها العبد الله يهم بالسيئة فاذا خاف الله وامتنع عن اتمامها حولها الله له حسنة كاملة اخبر بذلك الصادق المصدوق المعصوم حبيب
الله ورسوله وسيد خلقه محمد صلى الله عليه وسلم بانه يقول من هم بحسنة فلم يعملها من هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له حسنة. ومن هم بها ان هم بسيئة
فلم يعملها كتبها الله له حسنة. وان هم بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة. واذا هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له حسنة. وان عملها كتب الله له بها عشر حسنات
الى اضعاف مضاعفة الى سبع الى اضعاف مضاعفة مجرد الهم مجرد الهام بس جاء في الحديث اللي رواه مسلم زيادة في رواية مسلم انما تركها من جراء يعني لا تكتبها له سيئة
اكتبوها له حسنة. ليه؟ لان نيته تغيرت من نية عمل السوء الى نية الى ترك السوء. خاصة من الله عز وجل. اجلالا لله ومهابة لله وخوفا من الله واجلالا لفاطر السماوات والارض ان يراه حيث نهاه ان يراه حيث نهاه وان يراه على سيئة
نهاه عن ارتكابها عن امر نهاه عن ارتكابه يقبل التوبة عن عباده يتجاوز بها ما كأنه ارتكبها ابدا
