السؤال يقول ما النسبة بالنسبة بالنسبة لمن يصلي التراويح مع الامام السؤال الاول ما هو الافضل والاكمل ان يصلي الوتر مع الامام او يصلي في اخر ليلة الافضل والاكمل ان يصلي الوتر في اخر الليل مع التاجر. بعد لانه لا وتران في ليلة
فيصلي اذ مع الامام اللي يقدر يصليه. واما حديث من قام مع الامام حتى ينصرف وان ذكره كثير من العلماء المتأخرين فانا لا اعرفها. اطول يتأتى من صلى مع الامام حتى ينصرف كتب له قيامه. لان اصلي لو صلى ركعتين في بيته كتبت له قيام ليلة
لو صلى في المسجد ركعتين بعد بعد سنة زي كتبت له قيام ليلة هو يقول من صلى مع الامام حتى ينصرف كتبت له قيام الليل. وكان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم امام يصلي للتراويح حتى ينصرف
صلى النبي او ليلتين او ثلاث ليالي ولم تقم التراويح في عهد ابي بكر في المسجد وانما اقيمت في عهد عمر بن الخطاب. كان يصلوه الاوزاعي فما ادري منين جابوا الحديث هذا من صلى حتى ينصرف. فاذا صلى الانسان مع الامام ما شاء الله ان يصلي والصلاة خير موضوع
يعني ما هي محدودة بركعات عشرة عشرين تلاتين اربعين خمسين عاللي تقدر عليه وحديث كعائشة رضي الله عنها لما سئلت عن صلاة النبي في رمضان قالت ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره احدى عشر ركعة يصلي اربعا طبعا هذا لما
رأت من الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن هذا الصلاة خير موضوع لو طلع بعد ما اصلي ولقى واحد يصلي طول الليل ما قال وراك صلي طول الليل. يعني ما ينهى احد عن صلاة في
المحل في وقتها في محلها ما في وقت نهي لها ولا عدد اهل مكة كانوا يصلون الى ستة وثلاثين ركعة مددا طويلة والائمة موجودين كبار في العصور الاولى واهل المدينة
احيانا ولكن عمر الاقتصاد جمعهم في رواية صحيحة على عشرين ركعة انخفاض جماعهم على عشرين ركعة. وراء تميم بن كعب وجمع مع تميم الافضل ان يصلي ان يصلي الوتر بعد التهجد
