قالوا هذه امتك. ويدخل الجنة منهم سبعون الفا بغير حساب ولا عقاب سبعين الف من هؤلاء يدخلون الجنة من غير حساب ولا عقاب  ولما دخل النبي بعد ما حدث الحديث صلوات الله وسلامه دخل البيت فخاض الناس
كما جاء في البخاري وغيره خاض الناس من هؤلاء هل هم اصحاب محمد فقط ولا هم ابناؤنا الذين ولدوا في الاسلام ولم يكفوها ولم يكونوا كفارا في ساعة من الدهر
الصحابة يخوضون بينهم يعني يستنبطوه يستنبطون من هم هؤلاء؟ الذين يدخلون الجنة من غير حساب ولا عقاب. يوم القيامة. سبعين الف. منهم لعلهم الذين ولدوا في الاسلام وجماعة اخرين قالوا لا يمكن اصحاب محمد
وجماعة اخرين قال كل واحد صار يجيب له خرج النبي وجدهم يخوضون قال ما الذي يخوضون فيه عليه الصلاة والسلام؟ قال له انت قلت كذا واحنا نقول كذا ونقول كذا
هم الذين لا يسترقون لا يرقون لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون يعني طبعا كل الصفات هذي الواقعة دائرة في دائرة التوكل على الله كل الصفات كلهم لا يسترقون
طبعا الرقية مشروعة النبي كنقول اذا مريض بسم الله ارقيك والله يشفيك من كل داء يؤذيك بسم الله ارقيك والله يشفيك من كل داء يؤذيك لكن هذا البيان المشروع ولبيان الاخذ بالاسباب
والانسان ما ينبغي له ابدا ان يترك الاسباب يترك الاسباب يعني مثلا بعض الاسباب ما ينبغي ان تترك ابدا يعني مثلا هناك اسباب يمكن تتركها اعتمادا على الله لانك ما تملك فيها امور ذات بال
وفيه اسباب لا في اسباب لا ينبغي لك ان تتركها يعني مثلا انا اقعد في البيت واغلق علي الباب. او اخلي الباب مفتوح ونقول رزقي على الله. يا بيه الله انا اتوكل على الله وخليه يجيني رزقي وانا قاعد. ما هو توكل على الله
هذا يسمى تواكل وليس توكلا على الله هذا تخاذل وليس توكل على الله ما هو توكل دا؟ التوكل ان تبذل السبب وتطلب النتيجة من الرب عز وجل يعني تبذل الحب وتطلب الثمر من الرب
تبزر الحب وتطفو بالسماء هذا توكل هذا التوكل الصحيح تبذل الاسباب لكن في بعض الاحيان تيجي امور يعتمد الانسان فعل الله ائتما ولد. يعني قلت لك ان عمر كان اذا شاف واحد جالس في الطريق ما يشتغل يضربه احيانا بالدرة ويقول له ان الله يقول فامشوا في مناكبهم
وكلوا من رزقي ان السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة ولكنه يقول امشوا في والله يقول واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل. فاذا امرنا الله بسبب نفذنا امر الله
لا معتمدين على السبب وانما معتم على رب الارباب الملك الوهاب الذي يعطي ما يشاء ويمنع ما يشاء ويمنع ما يشاء فاذا الله امرنا بسبب من الاسباب نستمسك به اذا ما امرنا بسبب في احيانا
يعني ما قال لنا افعل وكذا. هو طبعا الدواء انسان له يتداوى ايها الناس تداووا فان الله جعل لكل دواء لكل داء دواء الا اللسام او كما قال صلى الله عليه وسلم
فاذا الانسان مرض كله يروح للطبيب هذا عمل بالسبب  انا صحتي وعافيتي بيد ارحم الراحمين يا رب العالمين او يا ايمانه واستقرت عقيدته فان ما شاء الله كان وكأنه يظن في نفسه من غير يأس من رحمة الله
ان الاطباء قد يشوشون عليه في ناس كثيرين يروحوا للاطباء وهم ماشيين على رجليهم ويدخلهم الطبيب المستشفى يقول ابرقدكم علشان خاطري اعمل لكم بعض الفحوص ولا يطلعون الا على النعش
هم الكثير طبعا احنا شفنا الكثير منهم يعني رايح يمشي على رجله عشان يدخل مستوصف او المستشفى وبعدين الطبيب يكشف عليه اللي بيعالجوه وبعدين يقول له انا شاكك يكون فيك والله فورما في الرئة والله في الملعون بالملعوم وارمى
في الكبد انا خايف تلاقي في كت خليني اعمل لك فحوص ويعمل لي فحوص ويبدأ يرهبه ويخوفه من الاشياء اللي فيه ولا يطلع الا نعش جنازة على المقبرة رأسا يروح لاهله ما يرجع لاهله
خويا رايح عشان يدور الشفا لكن الشفاء من الله. ان كان جا واحد قال لا انا بعتمد على الله وحده انا اعتمد على الله وحده واتوكل عليه واتوكل عليه ينجحها الله
ينجح همه وان كان كتب له الموت يموت متى بيموت ؟ حتى لو قد الف دواء والف علاج كون الانسان يجف احيانا عن بذل السبب من غير ان يكون مطلوبا منه. مطلوبا منه شرعا
هذا في اعلى درجات المؤمنين هذا من الذين يدخلون الجنة يوم القيامة من غير حساب هم الذين لا يرقون ولا يعني لا يتشائمون ولا يكتوون وعلى ربهم توكلو مع انه اذن في الكي
واذن في الرقية اذن في الرقية واما التطير لم يأذن به بحال من الاحوال التطير والتشاؤم من طير ومن غيره لم يأذن به في ساعة من الدهر صلوات الله وسلامه عليه
الانسان يعتمد على الله ويثق فيما عند الله
