وانا اقول لك انك انت ما تقرا القرآن بتمعن الا يطلع لك فيه علم جديد وبيان جديد وعندما تقرأه كانك ما قريت ولا مرة قبل هذا. مثل ما جاء في اثر لا يخلق على كثرة الرد يعني ما يقدم
على كلما تلي كلما جريته استفدت منه علما. وربنا يبين ذلك للنبي محمد اعلم علماء البشر عليه الصلاة والسلام. اعلم علماء البشر يقول له فتعالى الله الملك الحق يعني قيل امرك كله لله عز وجل
ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك واحد لما كان يردده في اول الامر مخافة ان يضيع منه. لا تحرك به لسانك لتعجل به. ولا تعجل بالقرآن قبل ان يقضى اليك وحيه. وقل رب زدني علما
فاذا كان النبي يضرع الى الله ان يزيده علم. احنا في امس الحاجة في ليلنا ونهارنا وصباحنا ومساءنا كل حركتنا ان نسأل الله ان يزيدنا من فضله علما. وان يثبته في قلوبنا. وان ينفعنا وان يعلمنا ما ينفعنا. وان
ان ينفعنا بما علمنا وان لا يجعل ما علمناه علينا وبالا مثل ما قال ابن ابن حجر في مقدمة بلوغ المرام ولا تجعل ما علمناه علينا وبالان. لان طبعا قلت لكم اكثر من مرة ان اول من تسعر بهم نار جهنم واحد منهم عالم نعوذ بالله
هذا العالم يؤتى به يوم القيامة فيعرفه الله بنعمه فيعرفها يقول ما عملت فيها قال تعلمت العلم وعملت وعلمته يقول كذا  انما علمت ليقال عالم وقد قيل اذهبوا به الى النار
لانه قد جزاؤه هو جزاء من علمهم نشروه ان الناس يقولوا هذا عالم ده يعرف وقلت لك ابن ما لك ابن انس امام دار الهجرة شيخ المسلمين يسأل اربعين سؤال. ففي ستة وتلاتين مسألة يقول لا ادري
وقلت لك لو كان فيه اختبار له الان في مدارس الضعفانين التعبانين اللي يعملوا اختبارات ويعملوا نجاح وسقوط لو عملوا المالك وجاب عن من اربعين مسألة ستة وتلاتين ما يجيب. قالوا له انت ساقط وهي للدور ثاني
وتجرأ احد من ينتمي للعلم في عصرنا هذا مات عسى الله يعفو عنه وعنه. يقول لو كان البخاري يتقدم بكتابه للدكتوراه لو   وصار له قيمة عند بعض الاغرار من الكبار والصغار
يكرمون ويحشمون ويرفعون بعض المناصب الكبار اللي ما يصير جلسة ويقول لو كان البخاري قدم كتابه الصحيح لو كان البخاري قدم كتابه الصحيح عشان ياخد به درجة الماجستير دكتور ما نجحت
لانك ما تعرف البخاري. وان كانت لحيتك واصلة الى صدرك وبيضاء لم تطبقها مع ان كان النبي امر بصبغ اللحية مخالفة لليهود والنصارى ولحيتك وصلت في بياضها. والناس يدعون انك دكتور وانك تعرف في العلم
مالك ابن انس يسأل عن اربعين مسألة فلا يجيب الا على ستة على اربعة من المسائل ويترك ستة وتلاتين ولا لا ادري. والعلما يقولوا من قال لا ادري هو يدري فقد اجاب
وابلى البلايا ان يسأل عن علم فيفتي بغير علم فيضل ويضل. فيضل ويضل يعني من قبل البلاء ومن اعظم المصايب والسيئات والجرائم ان يسأل الانسان عن مسألة فلا يعلمها. فيقول كذا ويبدأ يخبط
ولو قال لا ادري فقد اجاب يعني ما يضيع عليه شيء عند الله عز وجل ويصير له اجر عظيم فربنا يقول للنبي محمد عليه السلام فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وقل رب زدني علما
