يقول اومن كان ميتا؟ اسمع اومن كان ميتا فاحييناه. معناه ان الاسلام حياة للقلب للانسان حي بالمعنى الحقيقي. ما دام هو يشهد شهادة الحق انه لا اله الا الله. وان محمدا رسول الله. ويقيموا الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوموا
رمضان ويحج البيت ويؤمن ايمانا يقينيا باركان الايمان الست وهي الايمان بالله وملائكته وكتبه واليوم الاخر والقدر خير شر. هذا هو حي اومن كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس
كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها. كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون اومن كان ميتا فاحنا فليستمسك بالاسلام حي واللي يفرح باحكام الشريعة حي واللي ينقذ لشرع الله حي
كل ما يبحث واللي ما يبحث عن هنا في غير هدي الله وكتابه وسنة رسوله حي ومن كان ميتا فاحييناه واجعلنا له نورا يمشي به في الناس. كان الناس في الجاهلية كذا
كانوا ميتين في الجاهلية قبل ان يبعث الله لهم محمدا صلى الله عليه وسلم. رجال وعقلا وتجار وكبار وصغار ومع ذلك لا يوثون عند الله بعيظا ان الله نظرا الى اهل الارض قبل بعثة النبي محمد
نظر الى اهل الارض فنقتهم عربهم وعجمهم غير بقايا من اهل الكتاب. وعندما جاء النبي لم يكن بقي على دين الحق من دين عيسى عليه السلام والانبياء السابقين الا النذر اليسير يقول ربنا اومن كان ميتا الواحد منهم ياخد بنته اذا صارت انها تمنتاشر
من شدة الغيرة من شدة الغيرة اذا بنته يعني خلاص زولت زولت زولت وضدجت وكملت وتناهدت وصارت مطلوبة للخطاب سحبها من يدها ويكون حفر لها حفرة في البر. حفرة في البر ويسحبها ويشوف بعيالها ويدفنها وهي حية ويغطي عليها تراب ويروح
مخافة ان يناله عار من جهتها وربنا يقول واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت لان هذا كان عمل يئدون المرأة في الجاهلية واعمل ما لها حد في الجهل والخبث والضلال. الواحد منهم يقول عمر عن نفسه. كنت اعمل اله من العدوى. وابدأ اركع له. واسجد له
وازرع له اللي مسويه عمر اللي صنعه صانع التمسال من التمر ويبدأ يركع له ويسجد له ويدعو. فاذا انتهى وجع اكل الاله حقه  اكل الاله حقه. هذا كان عملهم في الجاهلية
يعني شيء خسيس. فكانوا ميتين بمعنى الموت الحقيقي. فلما اهتدوا بهدي كتاب الله صاروا احياء وفي نور. او من كان فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثلوه في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين
ما كانوا يعملون
