والصحابة يتتبعونه صلوات الله وسلامه في حركاته وسكناته. عبد الله بن عمر يتتبع فيمشي بعد موت النبي محمد عليه السلام وانتقل الرفيق الاعلى يمشي في طريقه الى الى مكة فيأتي والصحابة معه فيأتي الى مكان ينزل
ويبرك الناقة ويروح بعيد يمشي حتى اذا كان يراه الناس. وبعد ما يمشي يتجه الى جهة الشرق او الغرب. ثم بعدين يبدأ يرخي ثوبه كانه يبي يبول او يتغوط يرخي ثوبه مثل العذراء التي تريد ان تتغوط في خدرها في خدرها من شدة الحياء ويرخي ثوبه وبعدين
ويستجبر ويمكن ما قضى شي لا بل ولا تغوط ثم بعدين يقوم ويركب الناقة وبعد ما يركب الناقة يضربها برجليه ويشد يكح يكح ويمشي. فلعمل عبدالله بن عمر هذا ليش عملتوا النبي فعل هذا؟ جا المحل هذا وسوى كذا وسوى كذا فانا افعل كما فعلت. صحيح هذا ما هو من الامور اللي ينبغي للانسان ان يتابع فيها. لكن لو تابع
من حب ان المحب لمن يحب مطيعه. وهو لا سيما التجليد عادة يعني يسري في النفس من غير من غير من غير حفظ. انا اعرف ان بعض الناس لو سمع صوت واحد يقرا فاعجبه
يسري هل الصوت والنغمة في مخه ويبدأ يقلده من حيث لا يدري ولا يشعر فالانسان اذا احب شيئا بيقلده عادة اذا احب شخصا قلده فما بالك بحبي بحبك لحبيب الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم
هذا مثال
