قوله تبارك وتعالى اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن امن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله لان بعض المفسرين بل كثير منهم لا يكاد يخلو كتاب من التفسير منها
لكن ابن جرير رحمه الله اول مساك سقى الخبر الصحيح في تفسير الاية اول ما زاد الخبر الصحي بمختار ثم يجيب الكلام اللي قاله غيره الكلام اللي ما هو بصحيح بعد ما الصحيح جاب كلام غير صحيح
لانه طبعا بيجمع كل شيء لانه قال للجماعة ياوي لما بدأ يكتب التفسير قال قولوا لي انا لطلابه اجمع لكم كتابا فيه اظن ثلاثين الف ورقة قالوا له يا شيخ
عمرك ما يسع ثلاثين الف ورقة تكتب ثلاثين الف ورقة. ما عمرك ما يسع هذا الوقت. كذا. قال اذا اختصروا فاختصروا الى اظن  وقال لهم اجمع لكم كتاب في التاريخ فيه كذا الف ورقة. قالوا له ايضا ما يكتب. فاختصر التاريخ اللي هو تاريخ الامم والملوك للطبري اختصروا من الشيء
اللي كان اللي سرح به ذهنه واطلع عليه وجراه من الحق والباطل وينقل للناس وعلى الناس ان يتبصروا هو يقول انا اسوق السند وانتم عليكم ابحثوا بالسنة دي اللي انا جايبه. ان كان صحيح يقبلوهم كان غير صحيح ردوا
قصة الغراديق ومشاها وجاب قصة على ان قصص طويلة وقصة ان النبي حب زينب بنت جحش لما شاف صكها الدقيق وجابها ومشاها وهي من لا شك ولا ريب لكنه يجمع وعلى اهل الحق ان يميزوا لان الله يهيئ لهذه الامة لهذه الامة في كل خلف قوما من العدو
ينفون تحريف المحرفين ويبعدون عنها اباطيل المبتلين. وهذا حق على كل مسلم. ما هو الانسان عليه ان يكثر الورق يعني لو بدل ما تألف كتاب من الف ورقة خليه من مية ورقة. خليه بالخمسين ورقة ويكون نظيف
بعيد عن الخرافات والخزعبلات والاباطيل والاحاديث الظعيفة والاحاديث الموضوعة. لما تكتب للمسلمين خمسين ورقة وتموت تركت لهم خيرا. لكن لما تترك لهم مليون ورقة مجموعة من الحج والبسط هل كل الناس يقدرون من الحق والباطل؟ كثير من الناس يقول لك يا اخي هذا
طب هذا
