وطبعا خيانة الامانة الامانة امرها كبير. الامانة امرها كبير والله عظم امرها تعظيما في كتابه في اية تعتبر من اصول الحكم في العالم ورأس السياسة الشرعية للبشر يا ايها الذين امنوا
لأ لأ يا ولا ان الله يأمركم ان الله يعني ايتين ورا بعض في سورة النساء ابن تيمية جعلهم قاعدة للسياسة الشرعية والف كتاب اسمه السياسة الشرعية ما انا على هاتين الايتين. ما جاب زود عنهم
ان الله يأمر ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل الدنيا كلها لا يوجد سعادة ابدا بحال المحور ان الله نعم ما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا. يا ايها الذين يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فان تنازعتم
في شيء فردوه الى الله ورسوله. ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن. هذه الحياة السعيدة هذه الدول الدول التي تصير وتمشي على منهاج مستقيم اللي هزم منهجها وهذا يسترها وهذا وهذا وهذه الامة الناجحة اللي تبي طاعة الله وطاعة الرسول وطاعة ولي امر المسلمين اطيعوا الله
واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا ويقول ان الله يأمر في في في بالعدل والاحسان انا قالتها من شوية
ويبدأ في سورة المؤمنون وفي سورة المعارج والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون. في سورة النور في افتتاح سورة المؤمنون قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون. والذين هم عن اللغو معرضون. والذين هم للزكاة فاعلون. والذين هم لفروجهم
الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين. فمن ابتعد رأى ذلك فاولئك هم العدو. ايه؟ والذين هم لاماناتهم وعهدهم راقون  والذين هم على صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون
فجعل اداء الامانة ورعاية الامانة ورعاية العهد من ابرز صفات اهل الايمان. ويكرر نفس هذا في سورة المعارج والذين هم لاماناتهم وعاديهم راعون نفس اللقطة في سورة المؤمنون وفي وسط سورة المعارج
