لكن بعد ما اعلن الرسول الدعوة ازداد انطلاق الكفار اذى للاسلام والمسلمين وصاروا يلاحقون ولا سيما الضعفاء. الموالي والعبيد اللي ما لهم اهالي ولا قبائل في مكة تحميهم وتدافع عنه
كبلال بن ابي رباح الحبشي وصهيب الرومي وخباب ابن الارات وجب وبلال وياسر وعمار ابن ياسر وابوه عمار ياسر ابن عم وامه بدأ بهم الحال الى ان قتلوا يا الى ان قتلوا سمية وعمارا. وكانت سمية كما قلت عندما كان يعذبها عدو الله ابو جهل. ويضعوها احيانا في جدر كبير مملوء حتى تغرق
ثم اذا كادت تفيض روحها اخرجها وبكاوي النار معدها لها يبدأ يكويها بمكاوي النار بعد ما يخرجها من الجدع وكان اخر ما اصاب قال ان لم تذكري محمدا بالشر. آآ وتذكري الهتنا بخير. ضربتك بالحربة هذه حتى تخرج من كذا
فضحك تبسمت وقالت اذا لا اذكر اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله واذا استريح من النظر الى وجهك القبيح يا عدو الله يضربها بحربته وتكون اول شهيدة في سبيل الله في دين الاسلام
اول روح خرجت من جسم صاحبها في سبيل الله في شريعة الاسلام كانت صروح هذه المرأة الصالحة ام عمار سمية ام عمار بعد بدأوا بلال يأخذوه سادته ويربطونه في حر الرمضاء
على الحجارة التي تطبخ اللحم وهو عاري عاري الجسد ويقولون له لن نتركك من هذا حتى تكفر وبمحمد فيعلي بعقيرته اشهد ان لا اله الا الله احد احد احد ومن شدة الاذى
يمر عليه ابو بكر رضي الله عنه عندما ويشتري بمجرد ما اشتراه يلتفت اليه يا بلال يقول لي يا ابا بكر ان كنت اشتريتني لنفسك فانا معك وان كنت اشتريتني لله فدعني وعمل الله عز وجل
فيقول له انت حر بوجه الله الكريم فعندما اسلم عمر يقول ابو بكر سيدنا اسمع كلام الخليفة الراشد الملهم المحدث اللي ما يعاديه واحد في قلبه ذرة من الخير يقول ابو بكر سيدنا واعتق سيدنا
ابو بكر سيدنا سيد المسلمين. واعتق سيدنا بلال ابن ابي رباح على بلال بن رباح الحبشي سيدنا ابو بكر سيدنا واعتق سيدنا. ويستمر الاذى بهم حتى يصل الحال ببعض المسلمين من هؤلاء الضعفاء
الى ان يتضجر ويدخل خباب يقول اردت المسجد الحرام يدخل خباب المسجد الحرام وانظر واعجب عندما يدخل فيجد النبي محمدا صلى الله عليه وسلم متوسدا ببردة وناي مضطجع بجوار الكعبة
طبعا محمد كل الكفار اعداء ويتمنون ان يقطعوه قطعة وينام في الحال وبدون حادث وبدون وبدون واحد يقف عندهم يضطجع على وسادة على برده. البردة متوسطة. بردة اللي يلبسها متوسطة ومضجع عليها
متوسط خباب يقول يا نبي الله ما بلغنا انذر يعني من الاذى الا تدعوا الله عز وجل لنا فيجلس النبي عليه السلام ويحمر وجهه من شدة الالم والغضب ويقول ان من كان قبلكم
كان يؤخذ فينشر بالمنشار من اخنص رأس من مفرق رأسه الى اخبث قدمه لا يخرجه ذلك من دين الاسلام وان احدهم كان يمشط يمشط بنشاط الحديد نشاط كانها اموات ما امشت كأنها اموات يمشي يطم بها لحمه وعصبه عن عظمه
ولا يرده ذلك عن دين الله وان الامر هذا لا يتم في معنى كلام حبيب الله ورسوله الخبر الصحيح. وان هذا الامر لا يتم لا يتم ليتمن هذا الله هذا الامر حتى
الراكب من صنعاء الى حضرموت لا يخاف الا من الله عز وجل
