فك عقدة النكاح والشريعة الاسلامية وضعت لفك عقدة النكاح نظاما نظاما دقيقا جليلا لا نظير له ما هو مثل النصارى يقولوا زيدة نصارى. اذا عقد العقد خلاص هو يد هو يقشر وهي تدشر ولكن ما في طلاق
لكن الشريعة الاسلامية جاءت بالطلاق. هاي عند اليهود الطلاق وعند اليهود الطلاق لسبب ولغير سبب وعند اليهود الطلاق لو نواه بالنية في قلبه صارت حراما عليه ومطلقة مجرد نية الطلاق عند اليهود تعتبر طلاقا واقعا
يعني اذا نوى ان يطلق زوجته صارت محرمة عند اليهود. النصارى قالوا على العكس النصارى قالوا عليك الموجود في كتبهم الموجود في كتب على العكس ما في طلاق الا اذا رآه بعينه تزني
وجايبين في الاناجيل اللي بايديهم من تزوج مطلقة فانه يزني من تزوج مطلقة فانه يزني يعني ان ان اللي يتزوج امرأة مطلقة يعتبر زاني عندهم طلب لكن لا تزال في عصمة رجلها حتى لو وقع عليها الف طلاق
لو كان الطلاق عند اليهود معام ابو بعثر لو طلق الف تطليقة ما عنده شي وكان عند العرب في بلاد الجزيرة هذي نوع من الطلاق عجيب غريب ما ادري منين ورثوه
يعني عند بعثة النبي كان موجود هذا النوع من الصلاة اذا ابغض الرجل امرأته قال لها انت طالق  ولها عدة فاذا بقى على العدة يوم او يومين قال لها انت طالق
وديها عدة فازا بقى على العدة يوما قال له انت طالق الى تصير مثل ما قال كالمعلقة. لا هي ذا الزوج ولا ممنوعة من لا هي مطلقة ولا هي مفكوكة
فحرم الله ذلك على الرجال قال ولا تعضلوهن يعني لا يحل لرجل ان يعضل ان يعضل موليته. بنته بنته اخته آآ يعني المرة اللي هو له ولاية عليها للنكاح ما
لاحد اذا جاء اتاكم من ترضون دينه وامانته او خلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير او فساد عريض او كما قال رسول الله  وجه الشريعة وضبطت الامر
ما في حتة بالطلاق ابدا اي واحد يعيد نطاقها ده جاهل وينبغي تأديبه وتعزيره يسأل العلماء يقول لهم انا انا حلفت بالطلق. حلفت بالطلاق ايه. انا قريت في كتب في كتب الفقه يقول والحلف بالطلاق من ايمان
سفلة هذا فيه كتب الفقه بداية حقت المدغناني حق الشافعي الحلف يبطل من ايمان السفلة ما هو من ايمان العقلاء من ايمان سقة الناس وانما الطلاق النكاح. بينك وبين مرتك شفت ما هو على طول تسارع. بحل عقدة النكاح لاتفه الاسباب
ولذلك لم يجعل الطلاق للنساء لان المرأة شاددة العاطفة. يمكن لو زعلت الحين لما اباحوا في امريكا الطلاق لما باعوا طلبت كثيرات الطلاق وش السبب يقول لها القاضي وش السبب؟ تقول دخل علي اه غرفة النوم بثياب بثياب الطعام اللي ياكل فيها
غرفة المائدة. دخل غرفة النوم بالثياب اللي يدخل بها غرفة المائدة. فتطلب الطلاق والقاضي الامريكي الخايب يطلقها علشان انه دخل عليها بتوب ما هو ثوب النوم بثوب اصله حق الطعام حقي ثوب السفرة حق الاكل
وصاروا يطلقون لسبب ولغير سبب. حتى النصارى الان لما اباحوا لهم الطلاق صاروا يطلقون لسبب ولغير سبب. انما الشارع اسمه يقول لا اذا صار بينك وبين زوجتك شيء ما هو على طول تنسى كل العشرة اللي فاتت
يا اخي لو اني انسان رافقك ساعة واحدة من الدهر ينبغي ان تذكره بخير لو واحد رافقك ساعة من الدهر في سفر او جلس معك في بيتك او تناول طعامك او ينبغي تذكره بخير
ولا تقاطعه تحاربه لادنى سبب فما بالك بزوجة التي صارت لك كانها جزء من جسمك وصرت لها كانك جزء من جسمها مثل ما قال الرب تبارك هن لباس لكم. وانتم لباس لهن
يعني انتم وهم كأنكم جسمان لروح واحدة واحدة فاذا صار عليه شفت لاحظت عليها شي في عدن ما سيصلح بيت او هواج او ثرثرة او بعض العيب في الجسم مسل عمش او او برص او شيء من هذا لا تعاجل
يمكن انت تكرهها وهي عند الله لها وزن يعادل ما بين السماوات والارض
