هذا السائل يسأل يقول ذكرتم بان الرسول صلى الله عليه وسلم ان السكينة ملازمة له ولا يحتاج الى السكينة فما نظركم في قوله تعالى في سورة الفتح جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية
حمية الجاهلية فانزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين والزمهم كلمة التقوى. انت قريت قوله تبارك وتعالى السورة اللي قبلها فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومتواكم
النبي ارتكب ذنوب ومعاصي ولكن هذا من باب اياك اعني واسمعي يا جارة. وليس معنى ذلك انه لا تنزل سكينة على رسول الله. لان الفضل لا ينتهي ربنا يقول للنبي محمد وقل رب زدني علما
فان زاده الله سكينة على سجنه. هو كم هو قار في الغار ولا ما به وقار كان في هدوء في الغابة ولا في هدوء في الغابة يقدر واحد يجيني يقول لي ان كان فزع وهو في الغار او فزع وهو في بيته والكفار على بابه او واحد يثبت لي بخبر صحيح ثابت
وهو في الطريق هل واحد يقول انه كان يلتفت عشان يشوف الناس وجاء في البخاري وغيره كان رسول الله لا يلتفت وكان ابو بكر يكثر الالتفات فاذا كان الله انزل في زور السكينة على رسوله زيادة في السكينة وزيادة في الوقار. والوقار لا ينتهي احنا نصلي عليه
كل يوم بقدر ما ييسر الله لنا واكثر الناس بل اولى الناس بشفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم اكثرهم صلاة عليه. فاحنا بالليل اللهم صل على محمد. وكل من صلى عليه يرفعه الله له درجة. ويرفعه
درجات. فهل ننتهي اذا قلنا هو يقول تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجة يعني محمد صلى الله عليه وسلم محمد صلى الله عليه وسلم فهل تنتهي هذه الدرجة الى حد
الدرجات لا تنتهي ولا ولا حد لها والعلم لا ينتهي ولا حد له. ويقول اللهم قل رب زد معي فلا معارضة البتة بين قوله فانزل الله جعلك الذين كب قلوبهم. ما فيها اي اي معارضة لا من بعيد ولا من قريب. هدول تثبت السكينة في قلوبهم وهذا يزداد
سكينة على سكينته صلوات الله وسلامه عليه
