وهو كان حدث عليه الصلاة والسلام ان من عرضت علي حسنات امتي وسيئاته كما قال عليه الصلاة والسلام فرأيت في مساوئ امتي النخامة في المسجد ان واحد تسقط منه نخامة في المسجد ويخليها
ولما رأى مرة نخامة في المسجد تغير وطلب واحد من الصعايدة يروح يجيب له طيب وراح واحد جاب طين وحكاها النبي عليه الصلاة والسلام حك النخامة وحطها صبعها حط عليها من الطيب اللي اللي جابه الولد. اللي راح جابه للنبي عليه الصلاة والسلام من بيت اهله
وقال ان من محاسن امتي ومن محاسن امتي ان ان يعني تزال من المسجد. يعني انك لو شفت الم في المسجد حتى ورقة يعني تشوش او قمامة انك تتضحها انت ما تحتاج تقول خلي العمال اللي بياخدون راتب من الدولة وهم ينظفون انت نظف كمان
ان تجعل نفسك من خدام المسجد لانك عندما تعمل ذلك بتزدلف الى الرب تبارك وتعالى وتقدم نفسك لوظيفة تسعدك في الدنيا والاخرة بشيء ولا تحط من قدرك ولا تنزل من قيمتك. يعني لو نظفت المسجد ما طلعت ناقص شوية ولا يقولوا هذا فراش في المسجد. اه حتى لو كنت فراش
المسجد وتقيم المسجد المرة اللي كانت تقيم المسجد امة سوداء لما ماتت. وجا النبي درى انها ماتت بالليل ودفنوها بالليل قال هلأ يعني ليش ما قومتوني علشان اصلي عليها يقول النبي عليه الصلاة والسلام. تكريما لها لانها كانت تقيم المسجد. كان اللي شافت دي قمامة في المسجد تقوم تطلعها برا عن المسجد
فهذه حسنات الامة
