قلت لك ان الله عز وجل بين لنا امر حمده بانه شأن عظيم لاني جميع كائنات تسبح بحمد الله ولكن لا تفقهون بانه كان حليما غفورا ولعظيم ولعظم امر الحمد
في لحظ انه افتتح كتابه بالحمد افتتح الكتاب كله فتح الحمد لله رب العالمين وافتتح اربع سور بعد الفاتحة بالحمد سورة الانعام الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور
وافتتح الكهف بالحمد. الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ليونزر بأسا شديدا من لدون. ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا حسنا حسنا. ماكثين فيه ابدا
وافتتح سور السبع بالحمد الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخرة وهو الحكيم الخبير يعلم ما لي في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور
وافتتح سورة فاطمة الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في عنق ما يشاء. ان الله على كل شيء قدير ايفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم
وتنظر عندما يبدأ الحمد في السور الخمسة اللي ذكرت يلفت انتباهها العباد المؤمنين وغير المؤمنين لو كان بهم ذرا او مسك من عقل الى ما في حيز الحمد وش اللي يجي بعدي لفظة الحمدي مباشرة؟
فقال في فاتحة الحمد لله رب العالمين سيد كل شيء. ومليك كل شيء. المهيمن على كل شيء من الانس والجن والدواب والاجرام والافلام كل ما في الله ربه فلذلك يستحق الحمد
فلذلك يستحق الحمد ولما تكلم في اول سورة الانعام. الحمد لله. الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور يستحق الحال لانه خالق السماوات والارض. واللي جعل لنا الظلمات والنور. ولا لو كان ظلمات على ظهورنا بنسوي. جعل الله عليكم
ليلة الى يوم القيامة. من اله غير الله يأتيكم مضيئين فلا تسمعون. قل ارأيتم جعل الله عليكم نارا صومة الى يوم القيامة. من اله غير الله ياتيكم تسكنون في افلا تبصرون ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله
فهذه ولما تكلم في في اول في اول الكهف الحمد لله الذي انزل على عبده اكبر نعمة عرفتها الانسانية واجل نعمة ان انزل الله لنا هذا الكتاب العظيم الكافي الشافي التام النور الضياء الى يوم القيامة وبعد
باكرم مع اكرم رسول محمد صلى الله عليه وسلم ولم يجعل له عوجا قيما لينذر بأسا شديد عشان يبين للناس الظلمات والنور ولما اتكلم في اول سورة سبأ الحمد لله الذي لا هو لا لغيره
ما في السماوات وما في الارض. هذا في الدنيا وله الحمد في الاخرة وهو الحكيم الخبير. يأكل له كل ما يذكر في حيز الحمد يشعرك ويأخذ بقلبك ومجامع تفكيرك لانه لا يجوز ان توجه الثناء الاله وحده
وانه لا ينبغي لك ابدا ان تفتر عن الثناء على الله. في سرك وجهرك وليلك ونهارك وسرائك وضرائك وفي جميع احوالك فيما يضرك فيما ينفعك الا حتى اللي تعتبر انه ضر حتى لو جاك شيء كموت صدق احا حبيبي
لا تجزأ لا تجزع واثني على الله بما هو اهله اثني على الله به وعشان تسعد عشان يملأ قلبك هو ايمان وحكمة. اذا كنت كذلك يلفت الانتباه الى ما يأتي في حيز الحمد من انه امر عظيم يوجب على العبد
