ربنا يقول للنبي محمد ليش بالاذن لهم في البقاء يعلمه يعلمه يضع له قواعد والقواعد قواعد حكمة ما يطلع عليها كل الخلق فيقول له عفا الله عنك شوف مقدم مقدم
قبل ما يكلمه ويخاطبه. عفا الله عنه لم اذنت له حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين. ليه يقول له كذا؟ لانهم لو قال لهم لا لكم ولا اذن لكم ما خرجوا
لو النبي قال لهم اذنت لا قال جاي يستأذنون وقال لا اذن لكم هل يخرجن عن النبي ما هم خارجين؟ فلو كانوا اما اذن لهم النبي ولم يخرجوا ولم يخرجوا كان عذر لكل المؤمنين عامتهم وخاصتهم
ان هؤلاء اخالفوا امر النبي محمد لكن كون النبي ياذن لهم صار عذر لهم عندي العامة. اللي ما يعرفون ما يعرفون الامر من المؤمنين يصير  انهم تخلفوا بامر رسول الله
رسول الله لما اعتذروا قبل عذرهم واذنهم في التخلف فتخلفوا باذن النبي. قال لما اذنت لهم علشان انت لو لو لم تأذن لهم هم ما هم خارجين وكان تعلم انت الصادق من الكاذب
لو انت ما اذنت لهم ما خرجوا لو ما اذنت لهم في البقاء ما قعدوا. ما خرجوا. يبي يقعدون هم ما هم طالعين لو قطعتهم ما هم طالعين لانه لو كان سفرا لو كان عرضا
كن قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوه. ولكم بعثت عليهم الشقا. ما هم طالعين ابدا بحال من الاحوال. لانهم من الجبناء الرعادين يخافون من الموت ويخافون من القتل وهم لا يريدون وجه الله ولا الدار الاخرة. فاذا ماتوا ضاعت عليهم الدنيا والاخرة لو ماتوا بالحرب ضاعت عليهم الدنيا والاخرة. فربنا يقول
ما اذنت لهم؟ يعني لو تركتهم بلا اذن ما راحوا معك ولا خرجوا معك. فيكونوا انكشفوا امام اصحابك واقاربهم من الاوس والخزرج ويكون عذر عذر ويعرفون انهم منافقون عفا الله عنك لما اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين
