يقول الله هنا يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم اذا كان الانسان حسيت به  بعض الناس كلامك اللين يخليك ان نعدلك وبعض الناس سلامك اللين يفرعنه فوضع الندى
في موضع السيف بالعلا مضر كموض كوضع السيف في موضع الندم اذا كان المقام مكم مقام كرم لا تحطوا السيف وان كان المقام مقام سد. لا تحط الكرن خلي لكل حالي لابوسها
بمعنى خليك كالطبيب المعالج اللي يعطي الجرعة المناسبة تماما. ان كانت طب ايه ما هو يا اخي بعض الناس يروح للطبيب يقول له مثلا انا عندي سكر وانا ما ما اخد حبوب ولا شيء اقول له لا انت
الان وبعدين تاخد حبوب وجرعة هذا وضعها وهذا وضعها. يجيك الطبيب ويوصف لك جرعات احيانا تصير جرعة مضاعفة. للي يعطيها لغيرك هو دواء واحد. والمريض هذا مريض وهذا مريض لكن الطبيب الحاذق ان النبيه النبيه النبيه اذا اعتذر على كتر حاجة المريض
على قدر الميكروبوت الميكروبات او الجراثيم او الطفيليات التي يعطيه الجرعة اللي تقضي عليه. ويقول له بعدها لا تاخد شيء لانه اذا اخذ شي بدي امسح في الجسم يخرب ما يصلح. يعني يصير الدواء الزايد يصير للتخريب ما هو للتصليح. فكذلك شريعة الله عز وجل. وتعلمنا
ان احنا نكون متل الطبيب الماهر الحاذق في الدعوة الى الله عز وجل. اذا كان الانسان اللي احنا بنكلمه يعني يرتفع نشمخ معه ولا نخاف ولا وش اللي عنده يبي يموتنا خليه يموتنا
الشهداء خليه يقتلنا وش يبي يسوي لنا؟ وغالبا ينصرنا الله عليه ويعلي شأننا عليه ويرفعنا عليه ويخليه يعرف قدرنا كمان انما المهم ان ينبغي الانسان يرفق في موضع الرزق ويغلظ في موضع الغظة
