بل اتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمه الله لا يظلم احدا وما ربك بظلام للعبيد بس كلمة ظلام في الاية اللي انا قريتها الان هاللحظة. وما ربك بظلام هذي المبالغة للنسبة
لان فعال تأتي للمبالغة يعني ضرات ازا قلت ضراب يعني كثير الضرب لك كثير الذكر شكار كثير الشكر يعني للمبالغة للمبالغة للمبالغة يعني من صيغ المبالغة فعال فازا قال فلان ظلام يعني ما يقف عند حد في الظلم
لكن ربنا عنده لكن اذا اذا قلت ظللني يمكن تقول ليس بظلام ويكون ظالم قد يكون الانسان ليس بظلام ولكنه ظالم يعني ما هو مبالي يظلم ولكن ما يبالغ في الظلم
يظلم ولكنه ما يبالغ في الظلم. واصل الظلم وضع الشيء في غير موضعه وضع الشيء في غير موضعه يصير زلم. اشد الظلم واجرم الظلم واكبر الظلم الشرك بالله. ان الشرك لظلم عظيم
ان الشرك لظلم عظيم. لانه يضع عبادته التي لا يستحقها الا الله ولا يجوز ان تصرف ذرة من العبادة الا لله وحده الا لله وحده. فمن صرف شيئا من عبادته ولو كان قليلا ولو كان ذبابا لغير
حبط عمله وقلد في النار لو مات على ذلك انه من يشرك بالله فقد حبط عمله ربنا فيه ناس عن نفسه المقدسة وما ربك في الظلام يعني بذي ظلم. لان فعال تأتي للنسبة
بالنسبة لا للمبالغة احيانا مثل ما تقول لبان. يعني صاحب لبان تمار يعني بائع تمر او زي تمر لبان تمار تمار يعني صاحب تام. فاذا قال وما ربك بظلهم يعني بذي ظلم
لانه قال في اية اخرى وما الله يريد ظلما للعباد مجرد ارادة الظلم لا تليق بالله عز وجل. صفة يتنزه الله عنها ويتبرأ منها. مجرد ارادة الظلم. وما الله يريد ظلما
العباد اذا كان لا يريد ظلما للعباد معناها لا يظلم العباد طرفة عين. يقول للنبي في الحديث يا عبدالعزيز القدسي يقول الله يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا
اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تتظالموا. الله لا يريد ظلما للعباد
