وهنا قال لا يزال بنيانه الذي بنوا ريبة في قلوبهم الا ان تقطع قلوبهم لازق وهذا طبعا انا قلت في اول الليل اول الدرس اليوم قلت فيه على ان هذا انذار للمؤمنين
وغير المؤمنين وتحذير لجميع عباد الله حتى لا يغتر احد حتى لا يغتر احد لا يغتر مؤمن بايمانه ولا يغتر عبد صالح باعماله الصالحة هو ليغتر الصائم بصيامه ولا يغتر المتهجد بتهجده ولا قائم بقيام ما يغترون
انما عندما ينتهي يقول له استغفر الله استغفر الله استغفر الله وقلوبهم وجلة وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون فاذا دخل الغرور بعد العمل الصالح القلب ضيعه. حبط العمل اذا دخل الغرور في القلب
بعد عمل صالح كما قلت كثيرا فاذا فاطوا من عرفات فاذكروا الله عند المشهد الحرام واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الضالين ثم افيضوا من حيث افضت واستغفروا الله. لا تغتر بانك وقفت في عرفة
لا تغتر بانك وقفت في عرفة. وطبعا انا اقول هذا لاهل العقل يعني بعض الناس مفقودين عقلهم قد يأتون من بلاد بعيدة نائية الان الى طيبة والى مكة والى مكة. صرفوا اموالا كثيرة واتعبوا انفسهم بالليل والنهار والحر والبرد
فراق الاهل والبلد والولد ومع ذلك تيجي مرة في الروضة هناك في اخر المسجد تسأل مرة جنبها تقول يا اختي وين الروضة؟ وريني الجيه حق عشرة اصلي لها ركعتين المرأة تسأل وهي جاية لهذا المكان
ما علموه اهلها ولا العلما اللي عندها ولا اللي حولها ما علموها ان الصلاة لله وحده وربنا يقول للنبي محمد قل ان للنبي اكرم قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. وقلت لكم العام الفات في رمضان
رأيت امرأة عند باب الغرفة لنصلي فيه. وقفة متجهة الى جهة الشمال تماما تماما حتى ما هي مقابلة القبر انما تحسبناها مقابلة القبر. وتصلي تركع وتسجد وجت عندها وقفت وانت تسوين هي ما تعرف عربي بلح
خليت واحد يكلمها اصلي ركعتين هنا للنبي يعني ما تتجه تتجه للرسول والمرة تقول للمرأة الاخرى تقول لها وريني الروضة وانا واقفة وهي واقفة لركن المسجد الشرقي الشرقي الشمالي تقول لها وين الروضة
عشان اصلي للروضة ركعتين. تحسب الروضة هذا شيخ تحت قمته بتصلي له ما حكي صلي ركعتين للروضة يعني السم ما يختر حتى المستقيم على شريعة الله. العارف القائم بحدود الله ينبغي الا يقدر
ينبغي الان ان نقول هذا ان ان نكثر من قول نعوذ بك ان نخشى فجورا او نقول زورا او نكون بك مهرورا
