الجاء المفرد والجارم لا يختلفان ابدا في عمله كل عمل مفرد هو عين عمل القارن لا يختلفان الا في النية المفرد يقول لبيك حجا حجا وعمرة. لكن الافعال واحدة يلبي واذا وصل الى مكة
الطبعة طبعا بالرداء لان بعض الناس انا اشوفهم هنا في المدينة يطبع بالرداء. يحطه على كتفه الايمن على كتفه الايسر. ويطلعه من تحت كتفه الايمن الكتف الايمن مكشوف هذا يسمى الاضطباع بالردا. وهو غلط لا يكون الا عند الطواف الاول لقدومك مكة
لو كنت قادما لحج لمفرد او قارن او معتمر. لانك اذا كنت قادما للاعتماد فعلى طوافك طواف عمرة فلا بد ان من السنة ما هو لابد من السنة ان تطبع بالرداء. الرداء الطباع به انك تحطه على كتفك الايسر هكذا ثم
طلعوا من تحت ابطك الايمن خذوك هكذا هذا هو الاطباع بالردا ولا يكون الا عند شروعك في الطواف بالبيت عند قدومك اول مرة سواء كان طاف قدوم للمفرد والقارن اول طواف يسمى طواف القدوم للمفرد والقارن
للمفرد وللقارن ويسمى طواف العمرة للمتمتع المذنب وطبعا فرق بين الطوافين. الطواف اللي هو طواف القرن سنة المفرد سنة. يعني لو قدر لك انك ما وصلت الا يوم تسعة من ذي الحجة وصلت متأخر وقلت انا خليني اركب على طول واتجه الى منى والى عرفات ولا
عليك تركت سنة سنة طواف القدوم فقط ولا يلزمك عليه فدية ولا كفارة ولا اي شيء لكن بالنسبة للمتمتع لابد وان يطوف لانه توفى ركن من اركان العمرة لابد منه. لا بد من طلبه. يعني المفرد والقارن عملهم واحد. اذا وصل المفرد والقريب لمكة
وطاف طواف القدوم اذا شاء وعليه ان يتبع بالرداء من السنة الثابتة له للطبع بالرداء وان يهرول ثلاثة اشواط من الحجر للحجر اذا كان لوحده او الوقت فيه ساعة. اما اذا كان المحل ضيق ما يستطيع يتحرك ولا يهرول. ولا حتى مثل ما يقول
محلك سر يعني ايه؟ يهتز بس اهتزاز ما عليه شيء لا يكلف الله نفسا الا وسعها واذا كان معه مرة او معه طيف او معه شيخ كبير ما عليه هرولة ولا عليه شاي
يعني يسقط عليه سنية الهرولة لانه لا يستطيع. وهرولة سنة من الحجر الى الحجر بعض اخطاء اخطاء بعض الرواة انه يرمل ما بين الركنين يعني يمشي ما بين يهرول ويمشي في بعض الروايات ويمشي ما بين الركن هذا غلط
يعني الهرولة من الحجر الى الحجر. ولكن هذا اول ما اذن لهم رسول الله في الرمال والهرولة وهم يطوفون وهم يطوفون الطواف الاول يوم عمرة قضاء الحديبية عمرة الحديب عمرة القضاء
وكانوا الكفار عندما جلسوا يجلسون مقابل عند قيقعان وصاروا يقولوا سيأتيكم قوم يتفرجوا يتمازحون مع بعض الكفار الكفار يتمازحون مع بعض يقول سيأتيكم قوم وهنتهم حمى يثرب وهي المشهورة بالحمى في ذاك الوقت قبل مجيء الحمى الحمى فلما قال له سيأتي قوم وهنتهم حمى يثرب
النبي عليه الصلاة والسلام قال رحم الله امرأ ارى القوم شدة من نفسه وجا صاروا المحلات اللي مقابل الكفار يهرولوه واذا صاروا ما بين الركنين اليماني والحجر الاسود ما يشوفهم الكفار. فيمشون الهويد
اذن لهم ان يمشوا ما بين الركنين ويهرولوا بقية الاركان بقية النواحي الثلاثة الاخرى. يعني هو شرقي الحارة شرقي الكعبة وبين بين مقام ابراهيم وبين الكعبة يا هارون. لان الكفار يشوفونه. واذا راح عند مقابل الحطيب والحزن يهرول. واذا
راح من الناحية الغربية يهول. فاذا جاء عند الناحية الجنوبية مشوا القرن عشان يستريح هذا وثم صارت الهرولة من الركن الى الركن. من الحجر الاسود الى الحجر الاسود. ثلاثة اشواط ثم يمشي اربعة
يهرول ثلاثا ثم يمشي اربعا. عليه الصلاة والسلام وعليه اهل الاسلام بعدين اذا انتهى اذا انتهى من الاشواط السبعة اذا كان مفرد او جار يقول شوف انت بالخيار الان المفرد والجاري
المتمتع لابد انه يطوف طواف العمرة ثم يخرج الى الصفا والمروة ويسعى بين الصفا سبعة اشواط ثم يتحلل بالحق او التقصير هذا المتمتع ولكن الجارن والمفرد لما ييجي نقول له انت تبي الطفل؟ يقول نعم يا ابو طفل
نقول له زين اذا طوفت طواف القدوم انت بالخيار ان شئت سعيد بين الصفا والمروة وان شئت اجلت السعي حتى ترجع من عرفات ومزدلفة فان رجعت فإن شفتم في طواف القدوم اللي اسمه طواف القدوم بالنسبة للمجرد والقارن
وسعيت بين الصفا والمروة يسقط عنك السعي. يسقط عنك السعي. بعد ما تنزل من عرفات. ما يصير عليك الا طواف الافاضة فقط ما يصير عليك سعيد. ما يصير عليك سعي واحد. اللي سعيته انشأ انت ان شئت. جعلت السعي بعد طواف القدوم يا مفرد او جارد
بعد طواف القدوم وان شئت اجلته حتى ترجع وتشوف طواف الافاضة وتسوق تسعى بعدها اما المتمتع لابد ان يطب بين الصفا والمروة بعد يسعى بين الصفا والمروة بعد شوط السبعة للعمرة ويتحلل واذا احرم بالحج وذهب الى عرفة ورجع الى مزدلفة والى
فعليه لابد ان يسعى بعد الطواف طواف الافاضة
