والنبي عليه الصلاة والسلام قال في سلمان هو اخونا ومولانا. يقول لنا عليه الصلاة والسلام حتى جاء في الحديث سلمان منا ال البيت سلمان منا ال البيت لما ولما رمى يوم من ايام الحرب قال خذها وانا الغلام الفارسي
النبي قال له ليش ما قلت انا الغلام الانصاري او انا الغلام اللي معنا كذا انت خلاص منا ما انت من من اهل فارس والاسلام من طبيعته يكره كراهية شديدة ان يعير احد بما كان عليه ايام جاهليته
الاسلام يكره كراهية شديدة ان يعير انسان كان على خلق وتاب منه ان يعاير بما كان عليه من الخلق الاول يعني لما واحدة من نساء النبي قالت لصفية بعد ما قامت صفية بنت حيين هذه اليهودية غضب النبي ما صارت يهودية
مسلمة مؤمنة من امهات المؤمنين. صار بها خير كبير للمؤمنين والمؤمنات. فما يقال يهودي ولا يقال لي احد اسلم يقول مجوسي الا اذا كان مثل ابو مثل عبدالله بن سبأ اللي قال انا اسلمته يهودي ولم يزل على يهوديته
ومثل غيره من الفرس الذين ادعوا الاسلام وهم على على على مجوسيتهم يعبدون النار بالليل في بيوتهم وغرفهم ويطلعون يصلون مع المسلمين في اوقات الصلوات اقول ما تغيروا ولو اعرفت علم ولعلمت علم اليقين عن واحد منهم ما عليك انك تقول هذا مجوز هذا كذا هذا كذا. لكن بعد ما اسلم وعرفت منه الخير خلاص
لا يحل ان يعير بما كان عليه اولا
