معروف ان بيت عائشة ما كان النبي حطه احسن البيوت لأ النبي كان يعدل  وانما كان الناس اهل المدينة لما علموا من حب حبيب الله ورسوله. للحبيب للحبيبة الطيبة الطاهرة الرزاني
ام المؤمنين الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها وعن ابيها واهلها انه لما كان من جماعة المؤمنين حبها الليلة ليلتها كل من اهل المدينة اللي عندهم شي يودوهم يهدوا للنبي يأخروه لليلة عائشة
تصير بيت عائشة مملوء بالاشياء اللي ما هي موجودة. ما جابها النبي عليه الصلاة والسلام. وفضل مرة على مرة. حتى نسوانه بقية نسائه اللي لهم ليلة مع عائشة كانوا ايضا ليلة ما يكون عند عشا يهودون على عشاء اكراما للنبي صلى الله عليه وسلم وتكريما لعائشة
ولما حست زوجة بنت زم عجوز عجوز كبيرة في السن يعني عائشة يومها ياخدها سنها تسع سنين وهي مكنسة حوالي اربعين سنة او اكثر وكانت مقيم ثيب وتزوجها بين موت خديجة وبين زواج عائشة
تزوجها بعد موت خديجة وقبل الزواج بعائشة ولكن ما دخل عليها الا بعد عائشة يعني عقد عليها ولكن ما دخل عليها الا بعد عائشة فسودة لما كبرت في السن شيبت بالحيل. جت للنبي وقالت انا اخشى ان تطلقني
وانا ما ودي اموت الا وانا في عصمتك لاكون مع نسائك في الجنة. لاكون معك في الجنة مع نسائك. لا لا اكون معك في الجنة. فانا يا نبي الله اتنازل عن ليلتك
لعائشة نتنازل عن ليلتي لعائشة. تخلي عائشة لاهل الفيل والباقي على ليلة فرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وفرحت به عائشة فرحا عظيما. وصار النبي يقسم لنسائه كل واحدة ليلة وليلة ليلة واحدة
ولعائشة ليلتين ليلتها بنت الزرع فكانت الهدايا الهدايا تأتي رسول الله في ليلة عائشة اكثر من بيتها مملوء من الخيرات اللي ماتت
