يقول عز وجل ومنهم يعني من المنافقين من عاهد الله يعني اخذ وعدا مع تعاهد تعاهد مع الله عز وجل قال عاهدت الله على اني ان الله مال وسع علي لاتصدقن ولاكونن من الصالحين. يعني ابذل المال في وجوه البر والخير والمعروف واستقم على شريعة الله
وطاعة الله ويصير سري وعلانيتي في طاعة الله وطاعة رسوله ما يصير لي باطن وظاهر باطن وظاهر. باطني في طاعة الله وظاهري في طاعة الله. جوارحي تعمل بمرضاة الله وقلبي يبعث في طاعة الله وطاعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. ومنهم من عاهد
عباد الله لان اتانا من فضله لنتصدقن ولنكونن من الصالحين. فلما اتاهم من فضله بخلوا به ظنوا به وشحوا به ولم ولم تستطع ايديهم ان تنفق منه شيئا مثل ما قال ربنا تبارك وتعالى في سوء المنافقون عن بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن الرقم ويقبضون ايديهم
فقبض يد عن طاعتي لك طبيعة المنافقين ما تغير البتة ما تغير عن نفاقي فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا انا اعرض وتولوا وانصرفوا عن طاعة الله وهم معرضون مسل مسل البعير اللي نافر اللي نافر يرفع راسه ما يناظر الطريق بس يركض على غير
فاعقبه هذا اللي يخوف هذا اللي يخيف الانسان اللي في قلبه ذرة من من الحياة فاعقبهم نفاقا في قلوبهم يعني معصية معصية تتكون من امرين عهد الله عهد الله والاستقامة على شرع الله
فلما لم يفي بعهد الله ولم يستقم هو لو استقم على الشرع وحصل منه معاصي لا تخرجه من دين الاسلام يرجى للخير لان مثل ما قلت لك من ذا الذي ما ساء قط ومن له الحسنى فقط غير النبي المصطفى عليه جبريل وهبط
كل يؤخذ وكفى المرء نبلا ان تعد معايبه المرء مبلا ان المهم الانسان لا يستشرف الشر. ولا ينغمس في الضلال ولا يستغرق في الباطل. ولا يتبع الهوى ويعمى عن كتاب الله وعن
حبيبي وسيد خلقه محمد صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين رضي الله عنهم فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فاعقبهم نفاقا. يعني اورثهم نفاقا في قلوبهم صارت عاجبتهم النفاق اللي استقر واستوطن. استوطن واستمرأ قلوبهم. فلن يخرج منها الى يوم القيامة
واعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه. يعني يلقون الله عز وجل على العهد الذي غدروا به. فيوم بما الله ما وعدوه. علة فين؟ علتين هنا. علتان هنا. بما اخلفوا الله ما وعدوه. وبما كانوا يكذبون
وطبعا ما يحمل الانسان على هذا الضلال وعلى هذا الانغماس في الباطل الا جهله باسماء الله الحسنى وصفاته العلى الانسان اذا اذا اذا تمعن ودرس واكثر من متابعة معرفة اسماء الله الحسنى
وصفاته العلا يسلم من كثير من الشر لانه اي شيء يضيق ويعرف اسم الناس من اسماء الله اللي يجيبه ويفرج كربته يفرج كربته فلجهلهم بالله وباسمائه الحسنى لجهلهم بالله وباسمائه الحسنى وصفاته افعلوا ما فعلوا. ولذلك يقول هنا الم يعلموا
ان الله يعلم سرهم ونجواهم وان الله علام الغيوب لو كانوا يعلمون هذا العلم. لو كانوا يعلمون ان الله يعلم سرهم ونجواهم. كان الواحد منهم يرتكب وبعدين يقول للثاني لا تتكلم
ليجي واحد يسمعنا ليلى وينقل الكلام لمحمد ما خشيتم من رب السماوات والارض وتخافون من واحد من اصحاب محمد والذي المفروض الانسان يكون اهم ان يخاف الله عز وجل الالم يعلموا ان الله يعلم سرهم ونجواهم. لانه ما يكون من نجوى ثلاثة سر. من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم
ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا اينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة. ان الله بكل
