كان الامام مالك يفتي الامام مالك يقول لو الجماعة راكبين فيه سفينة  لو جمعنا راكبين فيه سفينة خمسين رجال او خمسين رجل ومرة وقام هاج البحر وصارت السفينة لا تتحمل امواج البحر مع كثرة الركاب
وهم سيغرقون جميعا ان لم يلقوا بعضهم في البحر فمالك فيما يذكر عنه يقول ارموهم في البحر اذا كان سيلس ينج سلسيه وان كان السلسان ما ينجون ما ينجون يعني اه ان كان التلت ما يعني ابقوا السلسين وارموها
في البحر هذي فتوى طبعا طيب مبنية عليه على المصلحة هل هل امر هل هذا يمكن ان يكون مستقيم؟ يمكن اذا ثبت بدليل قطعي بانه اذا لم يتخلصوا من بعض الركاب غرقوا جميعا
القاعدة في الشريعة الاسلامية هذه نرجع لقواعد الشريعة بانه عند اجتماع مصلحة ومفسدة او مفسدة مع مفسدة يعني قد تتعارض مصلحة مع مفسدة اجمعوا على ان جلب درء المفاسد مقدم على جلب المصالح
يعني اذا كان يترتب امر اذا فعلوه صار فيه مفسدة ضده مصلحة ايهم اكبر المصلحة ولا المفسدة؟ مهما كانت المصلحة اتركها ادرأ المفسدة يعني ابعد المفسدة لا تجي شي فيه فساد
قليل او كثير. لكن اذا كان مفسدتين الشيء يترتب عليه مفسدة صغيرة. وان عملنا كذا يترتب عليه مفسدة كبيرة. يقولوا درء المفسدة الكبرى بالمفسدة الصغرى لا بأس به يعني تعمل يعني زي واحد قال لك اما تزني ولا شفت هذا المسدس على صدرك الان
او يقول لك اما تشرب الخمر الكاس الخمر ده ولا بطلق عليك ما عندنا احد يبي يشوفني بطلق عليك واروح وايقن ان صاحبه قادر على ان يفعل ها او قال لك
قم اقطع يد الرجال دا هو اللي قتلتك انت. قتلتك ما اقطع يدك اقتلك لانه يقال له اقطع يده ولا اقطع يدك يقول له اقطع يده يعني انا ماني مسلط على
اقتلني اقطع يدي انا وحسابك عن الله مثل ما قال اخوي ابني ادم لان بسطت يدك الي ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين ويقولون ان بعض الصحابة لما جت يزيد غزا غزا المدينة المنورة ابن معاوية رضي الله عن ابيه لما لما غزل المدينة المنورة
وبعض الصحابة منهم ابو سعيد الخضري لجأ الى غار في اوائل الحرة هنا الحارة الشرقية لان جوها في وقت طلوع الشمس عشان يصير اهل المدينة الشمس في وهما ما في عيونهم شمس عشان يضربوا الناس وهم يقدروا يشوفوهم من حارة الشمس اللي في وجوههم. دخل ابو سعيد الخدري غار. فلحقه احد من هؤلاء
المجرمين. فلما لحقه بالسيف ابو موسى عندما رأى السيف سعيد قال له ان بسطت الي يدك لتقتلني ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين قال من انت؟ قال انا قال صاحب النبي وكف سيفه وخرج
يعني هو ما قال انا ارمي عن سيفي اضربه في حنجرته وهو مقبل علي واقتله بما اراد يعمل لكن استئذت بالاية لان بسطت الى يدك لتقتل. فالمهم انه اذا جت مفسدتين وانت عاقل وعاقل رشيد
ودرست ودرستها دراسة وعرفت ان هذه يترتب عليها مفسدة خفيفة. وهذه يترتب عليها مفسدة كبيرة. ولابد من احداهما ما انت مخير ان عملت ولا ما عملت لا يقول لك لابد تعمل واحدة من دول
من هاتين لابد تعمل. فاذا تعارضت مفسدتان واحدة صغيرة وواحدة كبيرة يرتكب الانسان المفسدة الصغرى ليدرأ بها مفسدة الكبرى. فدرء المفاز قاعدة عامة من قواعد اصول الفقه درء المفاسد مقدم على
