وجاء في لفظ للبخاري ومسلم من حديث عبدالله او من حديث جابر من حديث جابر رضي الله عنه قال لما مات عبدالله ابن ابي جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الى قبره قعد على القبر
فاخرج له من القبر عبدالله بن ابي ووضع على ركبتي محمد صلى الله عليه وسلم وهو يقول ووضعه على ركبته. طبعا النبي ما هو بشايل. هل البلية ده كله على ركبته وانما شالوه رجال وحطوه على ركبة النبي محمد عليه الصلاة والسلام. بس اللفظ يقول وضعه على ركبته المآل الوضع ان وضعه على ركبته
ونفس عليه بريجي والبسه قميصه والبسه قميصه فنزلت الاية طبعا لفظ للبخاري ومسلم عن جابر ما في نزلت الاية لكنها طبعا بعدها لا شك كما جاء في لفظ البخاري ومسلم عن عبد الله ابن عمر رواية
وعن وعن عمر الرواية الثالثة اسوقها الان ان شاء الله في رواية عمر رفسه في البخاري ومسلم قال لما مات عبد الله ابن عمر يعني جاء ابنه وطلب من الرسول عليه الصلاة والسلام ان يصلي عليه
فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عليه يعني كنت منتفض عشان امسك رسول عشان ما يصلي عليه فتبسم رسول الله فسلم وقام يصلي عليه فاخذت بثوبه فقال اخر عني يا عمر
اني خيرت قيل استغفر لهم او لا تستغفر لهم لو اني اعلم اني لو زدته على السبعين لغفر ليغفر له لاستغفرت له فلما صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمكث الا يسيرا. قال لي باع قليل. فنزل
قوله عز وجل ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون
