فلما ذكروا الاعراب يذكرهم بهذه المثابة اشد كفرا ونفاقا واجدر. ليش؟ لان طبيعة الانسان اللي ما خالط انت لو عندك بعير اشتريته من البرية لو رحت في البر واشتريت بعير
وانت في قرية فيها بيوت متتابعة البعير ودخلت بيسوي لك البعير متى يستأنس البعير يبيل ايام طويلة حتى يألف يبدأ عند ابنك عندك ويطلع ويقويك انا رأيت في بعض البلاد اذا جابوا البعير من البادية وجابوه يدخلوه البيت. يلا يجمعوا له عشرة خمستاشر رجل يربوا من ورا ومن قدامه لحتى يدخل
بيقولوا ايه البيت يدفعون ذبحة يدخلوه البيت وبعيد لانه ما تعود ما الف وتشوف الحيوان البري والحيوان الاليف الحيوان الاليف الحيوانات الاليف عندك تجيك وتروح وتقعد وتاكل قدام وتيجي ويمكن احيانا تركب عليك بعض الحيوانات الاليفة
ولكن شف حيوان بري خليه يجي عندك. شف بقر الوحش. رح هات بقر وحش وخليها تسكن عندك في البيت وخليها تسكن عندك في البيت وتروح وتجي لا تاخد مدة طويلة طويلة اذا يسر حتى تؤلفها
حتى تؤلفها. هذه طبيعة فربنا وصف الاعراب بانهم اشد كل هذه للجفاء لعدم وجود العلم لعدم وجود مدارس الدين. لعدم وجود لكن اذا وجد المدرس وجد العالم في قرية تجرأ بها دي ما تسمى ما تسمى ما يسمى يسمى حضر
الحاضرة ما دام سكنوا في مساكن الحظر اما كنت بقول اذا اذا سئلت عن ابوك ما تقول ابويا بدق انا فلان ابن فلان ابن فلان ابن ما بقي ويعرف ان كان معروف ما بيعرف
