اقول ان كون حسان رامي اوحمنا رابية قاذفة او هذا كله لا يصح ولا يحل لمسلم ان يعتقده لماذا لان ربنا حكم على الذين رموا عائشة بانه لا يغفر لهم ذنوبهم
ولا يتقبل توبتهم. وانه يتبعهم لعنته في الدنيا والاخرة لعنة الله يجعل عليه من لعنة منه في الدنيا والاخرة ان الذين يرمون المحصنات كلمة المحصنات قلت لك عايشة بحالها اللي في الاية هذي كلمة معطيات الجمع دا هو عبارة عن واحدة وهي الصديقة بنت الصديق حبيبة النبي عائشة رضي الله عنها. واحدة مرة مالحكي
يعني ازا سمعت كلمة احصنت في الاية تيقن انها عائشة وحدها اما المحصنت في الحديث في السبعة الذين المحبطات للاعمال ومنها المحبطات للاعمال ومنها قذف المحصنات الغافلات المؤمنات اي محصنة
نفس محصنة لرجل او انثى اذا قذفت هذا من اكبر الكبائر الذي يحبط الاعمال. لكن لو تاب لو تاب القاذ يتوب الله عليك ان الذين ان الذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة. ولا تقبل لهم شهادة ابدا. واولئك هم الفاسقون الا الذين تابوا
فاذا تاب تاب الله عليه اذا تاب تاب الله عليك وربنا يقول ان الذين ان الذين ليدعون مع الله الها اخر. ولا هي دي كلها من المحبطات للاعمال ان الذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون نفس
حرمنا الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلط فيه مهانا الا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فاولئك بدلوا الله سيئاتهم حسنات
تلقائي اليوم اللي يقذف عائشة ما له توبة؟ لان جت فيه ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة ما قال لانه في الدنيا بس ؟ في الدنيا يعني اللعنة تنفعهم في الدنيا والاخرة. قبل جمهورهم وفي جمهورهم وعند بعضهم يوم القيامة. ولهم عذاب عظيم يوم
عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون ان الله هو الحق وبين الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات. محمد طيب ما يوفق الله الا للطيبة من النساء. محمد الخبيثات للخبيثين للخبيثون
الخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات اولئك مبرءون مما اولئك بالتعظيم علو المنزلة اولئك مبرءون من يقول لهم مغفرة واجر عظيم عائشة رضي الله عنها نظرنا في حديث محمد ابن اسحاق
اللي ساقو الحافيظ اللي يقول تقول لما نزل عذري طبعا رواه رواه آآ ابو داوود طبعا لا مسلم ولا البخاري. رواه ابو داود والنسائي والترمزي وابن ماجه واحمد في المسند
بهاللفظي دا لكن كلهم من طريق محمد ابن اسحاق احنا طراوح منطلق محمد ابن اسحاق وابو داوود من طرف عن اسحاق والترمذي من طريق محمد بن اسحاق والنسائي من طريق محمد بن اسحاق وابن ماجة من طريق محمد اسحاق وكلهم رواه عن ومعنن
يقول عن وعلماء الحديث يكادون يطبقون على ان محمد بن اسحاق هو ثقة في نفسه اذا صرح بالتحديث لكن اذا عنعن يرد حديثه ولا يقبل ولا يعمل به محمد ابن اسحاق
اذا روى حديثا وقال عن ما قال حدثني حدثني عبد الله بن ابي بكر عمي حمزة عاصم بن قتادة بن عمر بن قتادة يزيد ابن رومان هدول ثقات فاذا قال حدثني حدث صحيح. اذا وصل سنده الى الى وارتفع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
لكن لو قال عن قلنا اقعد خلاص حديثك دا ما عاد يمشي عندنا حضرتك مردود فهو رواه معنعنا عند الخمس الخمسة اللي هو ابو داوود والنسائي والترمذي والامام عن عن
حسن رامي ولا ان حسن ظرب لانه ساقط صحيح في بعض الروايات مع ان احمد بن عبدالجبار الكوفي من تلاميذ محمد بن اسحاق صرح فيه بالتحديث وقال ان مع حامد ابن حد زي محمد اسحاق قال حدثني فلان
لكن احمد بن عبدالجبار متروك لا يصدق حديثه يقول الحفاظ المتقنون كان يأخذ كلام ابن اسحاق فيجعل حديثا لرسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله اذا ما اذا حسان وعائشة تقول ما ذكرت كانت تنهى ان يسبح الساني
عائشة تنهى ان يسبح الساهل وتقول اني اذا ما ذكرت قوله فان ابي وهو يدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فان ابي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاؤه اتهجوه يقول لابي سفيان رضي الله عنه
طبعا بعد ان استسلم بعد ذلك. اتهجوه ولست له بكفئ؟ فشركما لخيركما الفداء. يقول آآ فان ابي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاؤه. هذا يدافع عن عرض محمد ويقول ابويا وامي وعرضي واهلي ومالي وحلالي كلهم فداء لعرض محمد
تقول ما ذكرت ذلك الا رجوت له الجنة ويقول لإن كان ما بلغت يقول لعائشة يعتذر إليها لئن كنت ما بلغت عني لقلته فلا رفعت كفي الي اناملي فكيف بودي ما حييت ونصرتي لال رسول الله زين المحافل
يقول له ان كنت ما بلغتي عني لقلته شل يدي بعض الناس يقول شلة يده كذاب بعض الناس يقول كذاب ان دعا نفسه كذاب يقول فان ابي لان كنت ما بلغت عني قلته فلا رفعت كفي الي اناملي
فكيف وودي ما حييت ونصرتي لال رسول الله زين المحافل
