قلت ان العرب ان العرب عندهم ارس من ارث ابراهيم بالاشهر الحرم الاربعة اللي هي الثلاث متواليات القعدة والحجة والمحرم ورجب الفرض ورجب الفرض الذي بين رجب مضر الذي بين جمادى وشعبان
وقلت ان السبب في كون يجمع ثلاثة مع بعض من الشهور من الاشهر الثلاثة مع بعض القعدة والحجة ومحرم لانها للحج على اساس يأمن المسلمين اللي جايين من اقصى بلاد الارض في ذاك الزمان والى يوم القيامة يصير عندهم وقت يطمئن
في في في ترحالهم وحلهم واقامتهم وليلهم ونهارهم مطمئنين. ان لن يعتدي عليهم احد ابسيف لان الله حرم القتال في هذه الاشهر وفظعة وجعله من اكبر الكبائر يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير
يعني عزيم الجرم والاثم عند الله عز وجل وقلت ان شهر وعشرة ايام من الحرم قبل الحج وشهر وعشرين يوم بعد الحج الى اخر محل تقريبا يعني قد يكون ان شاء الله تسعة وعشرين وقد يكون ثلاثين
وطبعا الناس لو اطمئنوا بعض الطمأنينة في مكة بعد الحج بعدين يسافروا وهم امنون مطمئنون على ارواحهم واموالهم وانفسهم. ما يعتدى عليهم احد الكفار قال وشو له احنا طبعا يعني هم همتهم الغنيمة والاكل واخذ البلاد والعباد بقدر ما يطيقون
وش يسوون فالشيطان هم سول لهم انهم يتصرفوا في الشهر الحرام. ما هو ربنا قال لهم ان المحرم حرام هم ما يقدرون يغيروا لي الحج عن شهر الحج فصاروا يغيرون المحرم
يسمونه سفر بس يغيروا الاسم يعني مثل واحد جاب على كيس على كيس الملح وكتب عليه سكر وجاب على كيس السكر وكتب عليه ملح وغير الحقيقة انما نار العنوان والاسم
نسمي المحرم صفر. فيصير حلال نقتل فيه من شئنا وننهب فيه من شئنا ونعتدي فيه على من شئنا نعمل ما نشاء هو ايه ويخلوا وشهر صفر يسمونه المحرم ويسموه شهر اللي هو اللي هو صفر اللي قدموه شهر قدموه عن وقته وجعلوه سموه وسموه صفر سموه محرم
يعني جعلوا المحرم صفر علشان قبل ما يتفرق الحجاج يصيدونهم من مكة وحواليه حتى قبل ما يصلون بلادهم لانه لو تأخروا راحوا وخلوه سيهجمون عليهم بعد في اول ما يأتي محرم يقول احنا نقلنا التحريم الى شهر صفر
طيب ونخلي سفر حرام واسمه سفر قال لا لا لا يستحون يعني من الله. يستحون من الله ويخجلون. انهم يخلوه محرم يخلوه يعني الإسم نقلوا اسم محرم الى صفر الى سفر ولا حرموه
ولا حرموه ولا حرموا القتال بظفر. انما غيروا الاسم واباحوا القتال في شهر المحرم على انه اسمه صفر ثم اذا انتهوا رجعوا سفر رجعوا محرم لمحرم وسفر لسفر. اذا انتهى الشهر الحرام اللي هو الحرامي الحقيقي اللي هو شهر محرم
خلوا الاول على اسمه والثاني على اسمه ويحسبون انهم ما فعلوا ظلما ولا عدوانا يعني هذا مثل ما قال لربنا ان من نسيء زيادة في الكفر يعني مو كفار اصلا
وازدادوا ضلالا وكفرا لعلمهم انهم يعبثون بشريعة الله المنقولة عن ابراهيم واسماعيل عليهم الصلاة والسلام يعني موقنون في انفسهم انهم يخطئون على الشريعة يعني يرتقبون الجريمة عن علم وبصيرة لزلك ربنا ربنا سماها زيادة في الكفر
انما نسير زيادة في الكفر
