هنا يقول لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله طبعا فضايح فضايح فضايح وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون انفسهم. والله يعلم انهم لكاذبون
ثم يبين الدرج العالية هو المنزلة الرفيعة لسيد انبيائه وخير اوليائه واكرم اصفيائه واعلى خلقه على الاطلاق محمد صلى الله عليه وسلم فيقول عفا الله عنك لما اذنت لهم يعني عشان يعاتبوا عتاب لطيف. ليش تأذن لهؤلاء المنافقين
لما جه يعتذرون ويستأذنون بعدم الخروج معك لانه لما قالوا حلف وصدقهم لا يعلم الغيب ولم يعلمه ربه بالغيب في هذا الموضوع  خلهم يقعدون تصدقوا خليني اقعد في ربنا يقول له بعد ما لما سأل ويقول سيحلفون لو استطعنا لخرجنا معكم ربنا يقول يهلكون انفسهم
الله يعلم ثم يقول عفا الله عنك وطبعا هذا اسلوب من اجل اساليب البلاغة على عادات العرب في جاهليتهم واسلامهم انهم اذا كلموا العظيم الشان العظيم الشان الكبير المبجل المكرم
قبل ما يكلمه باي كلام يقول له عفا الله عنك ولا يزال هذا الاسلوب ساريا في في المجتمعات التي تعرف دين الاسلام. الى الان اذا جلس مع الملك مثلا قال عفا الله عنك
اذا جلس مع شيخ مثلا له منزلته قال عفا الله عنه قبل ما يكلمه جلست مع واحد يعني مسؤول في درجة يقول عفا الله عنه قبل ما يكلمه قبل ما يتكلموا يقول عفا الله عنك
كانه يعتذر من ان يناله اذى بسببه عفا الله عنك وطبعا قلت لك ان هذا لا يزال الى اليوم اسلوب يسلكه ويستعمله الذين يكرمون العبادة الصالحين اللي هم اعلى منهم منزلة. والله تبارك وتعالى هو خالق الخلق
هو رب محمد وسيد محمد والمرسل لمحمد والذي عظم شأن محمد وكرم شأن محمد وفضله على العالمين حيث يقول تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله يعني موسى عليه السلام ورفع بعضهم درجات واتينا عيسى ابن مريم البينات
وكل اهل العلم مطبقون على ان البعض هذا المرفوع درجته هو محمد صلى الله عليه وسلم وصدق الشاعر اللي يقول يا سماء ما طاولتها سماء كيف تبقى رقية كالانبياء يا سماء ما طاولتها
