لو يجدون ملجأ الملجأ الحصن قد يكون في قمة جبل او على على ظهر الارض او في اي مكان حصن لو يجدون ملجأ يعني حصنا يتحصنون فيه لو يجدون ملجأ
او مغارة يعني ملتجأ ملتجأ شيء يلتجئون اليه يتحصنون في يتزرعون فيه يحتمون فيه لا يوجدون ملجأ او مغارات جمع مغارة وهي في الغالب ثقب في الجبل وهي في الغالب ثقب في الجبل نكب في الجبل نقب في الجبل يسع رجالا او نساء يسعوا جماعات
او لو يجدون ملجأ او مغارات وبعض اهل العلم طبعا طبعا اللي قلت المغارات جمعي مغارة وهي في اغلب ما تكون في الجبل وقد تكون في باطن الارض يعني يبنون لانفسهم
بيوتا تحت الارض محصنة يختفون فيها ويهربون فيها اصل المادة المادة دائما وابدا مادة الغور الغور النزول مثلا سموا تهامة تهامة لانها غائرة بالنسبة لنجد الارض المنخفضة تسمى غور والارض المرتفعة دايما تسمى نايت
نجد البلاد المعروفة ولها حدود مثلا من حضن غرب الى آآ الرياض او حولها ومن الشمال كذا الى كذا. من عرجة او من النقرة وانت ماشي الى جهة كذا. طبعا هذه نت
لكن العرب حتى في الجاهلية كانوا يسمونه اهل مكة يسمونه الطايف نايت لان مكة منخفضة بالنسبة للطائف وكان ابو طالب يقول لابي سفيان تفر الى نجد وبرد مياهها على الطايف. تفر الى نجد وبرد مياهها. وتزعم اني لست عنك بغاب دائلي او بزائل
تروح تهرب مني وتخلي قريش يكادون يهلكوننا ومحمدا يقول له كده ولا ولا تساعدني انت يا عم انت من ابناء عمنا ومن اهلنا تفر الى ليت سماها نجد سماها نجد
فالغار الاعشى الاعشى يقول لي ناجته لما سمع بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام يقول من كلالة فاليت لا ارثي لها من كلالة ولا من حفا حتى تلاقي محمدا فاليت لا ارثي لها من كلالة
ولا من حفا حتى تلاقي محمدا نبيا يرى او نبي يرى ما لا يرون وذكره اغار لعمرو البلاد وانجد نزل للاراضي الغور وطلع للاراضي العالية فاليت لا ارثي لها من كلالة ولا منحة حتى تلاقي محمدا نبي يرى ما لا يرون وذكره
لعمري في البلاد وانجدا فدايما المادة دي للتنزل ولذلك غالبا تكون المغارات مائلة الى اسفل الارض ما الى حتى لو كانت في جبل وكنت انزل لها بانحدار كنت انزل لها بالحدار
بانحدار وهم يدورون اي شيء يحصنهم من الاسلام وسيوف المسلمين لو يجدون ملجأ او مغارات او مدخلا كثير من العلماء يقولوا يعني السرداب السراديب اللي في جوف الارض السراديب قد يجدون جزيرة في البحر يتسردبون فيها
او يتحصنون فيه او يلتجئون اليه يلتجئون اليه في اي مكان من بر النواحي يبحثون عن المنجة والملتجأ من غير الله عز وجل والخوف من سيوف المسلمين. ليجدون ملجأ او مغارات او مدخرا لولوا اليه. يعني سارعوا اليه
لسا اسر بس مجرد مصارعة لسارع وهم يجمحون يجمحون ان شفت الفرس الجموح اللي تجمع ذراعيها راكبها اذا انطلقت الفرس يراعيها حتى لو كان من اعظم الفرسان وطارد وجمحت به نادرا ان ينجو
ياد ليه ؟ لان الفرس ما بتنظر بعيونها وهي جامحة قدام. تخلق اه في فمها وراسها مي ميل الى جاه وطير ما تدري هي تطيح في بحر ولا تطيح في بير
جامحة على غير بصيرة اذ ربنا يصف المنافقين بهالفرس الجموح وطبعا الفرس الجبوح لا تسمع لسايسها ولا لراكبها ولا لمناديها. وهذول المنافقين لا يسمعون لداء الهدى. حبيب الله ورسوله ولا لاحبابه واصحابه الداعون الى الى رضوان الله عز وجل. لا يسمعون دعاءهم
ومثل فرس الجموع. وربنا وصف هؤلاء كالكفار. وصف الكفار بالمجمعين وصف هدول بانهم مجمعون. يعني يجمحون. ووصف الكفار بانهم مقبحون والموت مع كما قلت كثيرا انه الجمل اذا اشتد عطشه اذا اشتد عطش الجمال ودل فمه في البير او
او او المدي او الحوض او السط يدخ يدخن فمه ويغطوا ما يرفعوا ما يرفعه حتى يمتلئ فاذا امتلأ رفعوا واذا رفع لا يستطيع يميلها يمين ولا يسار يسمى البعير مقبح
كانك جبت حديدة وحطيتها في نحره ولغيتها في اعلى ذقنه. فتحت تحت داك فلا يستطيع يروح وجهه. لا ولا يسار ولا لفوق ولا لتحت هذا المقمح الكفار كذلك لا ينتظرون ابدا ان يستمعوا لداعي الهدى محمد ولا لمن معه من الدعاة الهداة
المهتدي وكذلك الاخوان هم المنافقين. يقول لي لو يجدون ملجأ او مغارات او مدخلا لو يجدون حصن او نفقا في الارض سردابا او يجدون مغارة في جبل او في او في اي مكان من الامكنة لولى
اليه لهربوا اليه لهربوا اليه وهم يجمحون. يعني مسرعون نافرون كالفرس الجموح
