فربنا يقول هنا وممن حولكم من الاعراب يعني ممن يحيط بالمدينة من منازل في منازل الاعراب والبادية في شرقها وغربيها وشماليها وجنوبها وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة حدث الخبر لانه معروف الى المبتدأ اللي هو ويعني اصل لما قال ومن حالكم الاعرابي منافقون هذا مبتدأ والخبر المقدم ممن
ممن حالكم اجر مجرور في موقع الخبر يعني او انه معنا بعض الاعراب منافقون ممن حولكم منافقون. ومن اهل المدينة يعني منافقون ايضا من اهل المدينة يعني من الاوس والخزرج
مرحوم اهل المدينة وان كان اهل لاني ما علم ما علم عن مهاجري النفاق ما وسم احد المهاجرين ابدا بانه منافق هاجروا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم تركوا ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله
فلم يعلم في المهاجرين منافق ابدا على الاطلاق لم يسمي احد ولم يذكر فيما قرأت من كلام ان احدا من المهاجرين عمر يخاف على روحه يقول يا حذيفة شمن يا فيما يعرف من يثار
انا في اني فاقع يا يا عمر الخليفة الراشد الملهم المحدث. خايف على نفسه. المؤمن يخاف
