يقول عائشة رضي الله عنها كان يحدثنا ونحدثه فاذا اقيمت الصلاة كأنه لا يعرفنا ولا نعرفه هذا كنقولو كان يحدثه بشؤون الدنيا وشؤون الاخرة. يمازح النساء يضاحكهن يتكلم معهن. ويحب ايضا
اللي مازح بس لا يقول الا حقا صلوات الله وسلامه عليه. يمزح ويحب يعني اللي بهالشكل لكنه لا يقول الا يعني مسلا داخل مرة الاقي عبد جالس في المسجد اظن انه عيمان ومسكه مع وراه وضمه ضمة قوية
هو ما يعرف مين اللي ماسكه ثم قال النبي آآ الرجل يقول اطلقني اطلقني ما هو عارف ان اللي مسكه الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اطلقني والنبي خامه مع وراه وماسكه ماسكة فيه المسجد
يقول اطلقني اطلقني. فيقول يقول من يشتري العبد مني فلما سمع صوت النبي يضحك ويقول اذا لا تجدني يا رسول الله الا كاسدا. ما نجيب لك قروش يعني ما لي قيمة انا اذا اشتروني الناس ما اجيب قروش
قال لي فيقول له النبي لكنك عند الله لست بكاسد تساوي ملك الدنيا الى واحد قالوا له نبي نعطيك ملك الدنيا من مقطع الشمس الى مغربها تصير ملك عليها مسلط مهيمن ما اذا كان متعادل هذه هذه في الميزان اكبر
يقولوا لما يقول له اذا تجدني يا رسول الله كاسدا فيقول له لكنك عند الله لست بكاسد في امور كثيرة لما لقته عجوز مرة من المرات وقالت ادعو الله ان يجعلني من اهل الجنة
ما قال لها لست من اهل الجنة وانما قالها يا يا ام فلان انا علمت ان ان يعني ان العجائز لا يدخلن الجنة في معنى كلام النبي ان الجنة لا يدخلها عجوز
اما علمت ان الجنة لا يدخلها عجوز فماذا تولول قال اخبروها ام اما تقرأ قوله تعالى انا انشأناهن انشاء فجعلناهن ابكارا عربا اترابا لاصحاب اليمين انا انشأناهن ان شئت. ارجع ترجع. العجوز اللي ماتت على سبعين او ثمانين سنة تجعل ترجع بك
وترجح من اجمل من الحور العين اجمل من الحور العين. الحور العين اللي مخلوقات في الجنة تصير هذي اللي كان بعض الناس يمكن ما يشتهي الطعام وهو يتقدم وهي تصير عنده احسن من الحور العين
اما علمت ان الجنة لا يدخلها عجوز فلما والولد قال اخبروها. الم تقرأ قوله تعالى انا انشأناهن انشاء فجعلناهن ابكارا والديك يقال كان الرسول يمزح ولا يقول الا حقا ما هو مزح اندفاع في الباطل متلي يا جماعة السيرك وجماعة السينماوات وجماعة بس الضحى بس يضحكوا
متوعد ان الرجل ليلقي الكلمة من من سخط الله ان الرجل لا يلقي الكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يريد ان يضحك بها الناس يهوي بها في النار سبعين خريفا
وان احدكم ليلقي ليلقي الكلمة من رضا الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها سبعين درجة يعني ما هو اهلي بس مهمتهم في التلفزيونات وفي اذاعات بس عشان يهرجون ويضحكوا هذا هذا حالهم حالة نكد
والامة اللي يعيشون فيها في الغالب تنتظر في المستقبل النكد يعني ما يجلب للناس خير اسباب كبرى لموت القلب لان كثرة الضحك تميت القلب والنبي صلى الله عليه وسلم كان يضحك ولكن لا يزيدوا يحكوا على ما قهقه صلى الله عليه وسلم
انما كان يتبسم واذا اشتد التبسم بدت نواجزه ولكن صوت ما فيه صوت. عليه الصلاة والسلام يعني لا يقهقه ما قهقه بحفظه
