فيقول عز وجل الذين الذين يلمزون طبعا السياق في المنافقين السياق من مدة بعيدة من حوالي ثمنين والكلام في المنافقين الذين يلمزون يلمزون اللمز العيب والطاعن كان بغمز العين او باليد او باللسان اي طعن في انسان
يسمى لمزه الهمز بعض الناس يقول هو الاشارة بالعين الاشارة بالعين يقولوا همزوا وربنا في القرآن يصف جماعة في سورة معينة من شر عباد الله يتعادون بالهلاك فيقول ويل لكل همزة لمزة
ويل لكل همزة لمزة. همزة جمع هماز ولمزة لماس يعني طعام وعياد اللمز الطعن والعيب باي طريق بطريق للسخرية والاستهزاء بطريق الكلام القبيح بطريق الطعن على اي شيء من سلوك العبد من سلوك العبد
بدون اي علة فيه يدورون اي عيب او اي مطعن في مسلم من المسلمين الا يعجبهم حال من حال المسلمين بحال الذين يلمزون المطوعين
